يومياتي في الحظر: الحلقة (66)

إن هذه المقالة تتحدث عن حقيقة ذلك المرض الخطير والذي أصبح وباء عالميا، ولكن الحقيقة لا تزال غامضة...

      إن الوباء الذي أصبح عالميا، وجعل ذلك الوباء سبب إغلاق البلدان، والأسواق، والحوانيت، وألزم الجميع بالبقاء في بيوتهم، وخلى الطرق من المارين والسيارات، فأصبحت الطرق خالية من زحمة المرور، ولكن السؤال يبقى سؤالا، وهو هل بالفعل ذلك الفائروس الذي احتل مكانة الوباء العالمي موجود في الحقيقة أم أنه لعبة مدبرة؟ والحقيقة لم تنكشف بعد، وهذه كلها بسبب ورود أخبار متضاربة من العالم كله...

      ولقد شاهدت تسجيلا مرئيا قبل أسبوعين، والمتحدث فيه كان رجلا، وكان يعمل في إحدى المستشفيات، فكان بيانه بأن ذلك المرض موجود، ولكن ليس إلى هذه الدرجة بأن كل من يصاب به يموت فورا، بل يشفى عادة بعد مضي خمسة عشر يوما دون تناول أي دواء، والأمر الذي حيرني أن كثيرا من الإنسان يقتل في إطار ذلك المرض، حيث يأتي أحد إلى المستشفى، ويقول لهم: بأني مريض، فيفحص، وتظهر النتيجة بأنه مصاب بمرض ذلك الفائروس كورونا، ثم يوضع في غرفة خالية تماما، وفي اليوم التالي يخبر أهله، وأسرته بأنه توفي، ويقتل ذلك المريض بخطة مدبرة، ثم يسجل في قائمة أسماء المتوفين في هذا المرض...

      وهذا كان كلامه، ثم ظننت أنه جن، أم عنده مشكلة، فلذا يتحدث بهذه الطريقة، ولكن بعد مضي أسبوع سمعت تسجيلا صوتيا أرسله إلي خالي، وكان فيه رجل يتحدث عن وفاة زوجته في هذا المرض، فكان يقول: إن زوجتي لم تكن مصابة بهذا المرض، بل أجبرت على أنها مصابة، ولم يفحصها عمال المستشفى، فأدخلت في المستشفى، ثم في اليوم التالي جاء الاتصال بي، وأخبروني عن وفاة زوجتي، وقيل له: إنها توفيت في هذا المرض، والمسكين كان باكيا عند ما كان يتحدث في تسجيل صوتي...

      فزاد قلقي حول ذلك المرض الذي احتل مكانة الوباء العالمي، فكنت متفكرا فيه، فكنت أتحدث مع زملائي، وإخوتي، وأصدقائي، ولكني لم أصل إلى نتيجة حتمية، بل كل ما وصلته كان في محل شك، ولم يأخذ محل يقين، فكنت في هذه الاضطرابات حتى وصلني اليوم تسجيل مرئي من قبل أحد زملائي، وكانت فيه إحدى الممرضات، وهي التي كانت تتحدث باكية، وكشفت حقيقة ذلك الفائروس قائلة: إن الإنسانية تقتل في إطار ذلك الوباء، وأمامنا يقتل الكثيرون من المرضى، ثم يدرج محفوظاتهم في قائمة أسماء المتوفين بسبب ذلك الفائروس، وهي لم تكن من بلدنا نحن، بل هي كانت من بلد متطور، ولا أدري مدى صدق ما قالته في ذلك التسجيل المرئي، والحقيقة ما هي؟ لا نعلم إلى الآن، والسبب الأساسي فيه هي أخبار متضاربة في كشف حقيقة ذلك الفائروس...

      المهم، نترك هذه القضية على حالها، ولا نستطيع الوصول إلى كشف نتائجها التي هي مبنية على الحقيقة، فتبقى هذه القضية غامضة ومجهولة، ولكنا ندعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يحفظنا جميعا من هذا المرض الخطير، ويشفي كل مصاب به، ويعيده سالما ومعافا إلى بيته...

أ. د. خليل أحمد صالح


مجموع المواد : 412
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020