الفقيد الراحل الشيخ محمد عبدالوهاب ـ نور الله مرقده ـ

لكن في النهاية إن الدنيا هذه فانية كما يقال: إن الدنيا ليست وفية، فإن تركتها وأنت فيها فجيد، وإلا سوف تتركك قبل أن تتركها، فحزنت لما تلقيت نبأ وفاة ذاك الذي أفنى حياته كلها في سبيل إحياء الدين في العالم كله، وأعد رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا للقيام بجهد إحياء الدين في العالم كله، وقد توفي ـ رحمه الله تعالى فجر اليوم التاسع من ربيع الأول عام 1440هــ الموافق 18 /11/2018م، فبكيت...

توديع الإخوة بالبكاء! منظر مبك للمشاهدين.

الدنيا التي نعيش فيها هي عجيبة وغريبة، فهي عبارة عن سرور وحزن، وسعادة وكآبة، فنجد أحدا يكون في غاية السرور، والثاني يكون في غاية الحزن، ثم بالعكس، لكننا لا ننسى جميعا بأننا نحن في النهاية إخوة، فنحاول جميعا أن نشارك في أحزان إخوتنا ونساهم في سرورهم، فنسليهم حين ما يحزنون، ونساعدهم حين ما يفرحون، أليس هذا

هل يمكنك إنجاز مهمتك وفي نفس الوقت إخبار الجميع أنك أنجزتها!؟

إن كنت تعيش في مجمع سكني وعليك خدمة نظافة سلم اجتماعي فيه، فأنت تنظفه إلا الذين يسكنون فيها لا يعترفون بما تقوم من خدمة نظافة السلم الاجتماعي قائلين: إنك لم تنظف سلما اجتماعيا ويقدمون دليلا عليه قائلين: إننا ما رأيناك منشغلا في نظافته، فلو قدمت إليهم مائة دليل على أنك نظفته لم يستلموا قولك، فحينئذ ماذا عساك أن تفعل؟

أسرع طريقة لتعلم الإنشاء والكتابة

بالفعل هل أنت مصر على تعلم الإنشاء؟ فإن كانت إجابتك بنعم، فاقرأ ما كتبه لك، واعمل ما طلبته منك فيما تقرأه، فإن عملت بما كتبه سترى نتيجة واضحة حيث أنك تقول لي: جزاك الله خيرا على أنه أرشدني، وهذه النسخة لكل من يريد تعلم الإنشاء والكتابة...

لعلك لم تسمع أيضا مثل هذا السؤال في حياتك؟: من يوميات معلم

ولا أقصد أنه يجوز ملامة ذاك المعلم الذي يجعل مذكرات حيث يدون فيها ما يحدث معه كذكريات، لأن جمع المعلومات الجديدة والتجارب العديدة شيء جميل، فيمكنه الاستفادة منها فيما بعد... ولا أقول: إنه يجب على كل معلم تسجيل ما يواجهه من الأمور خلال تدريسه في مذكراته، لأن كل معلم وأستاذ حر في أموره الشخصية، وهذا الأمر طبعا هو أمر شخصي، فلا إجبار فيه...

يا لها من خطة ذكية!

فإن أحببت أن تعرف خطة ذكية تجعلك تتخلص من غضب زميلك وفي نفس الوقت أنت منجز أعمالك، تفضل ركز معي على ما أقوله لك: وهذه الخطة لم تكن من مبتكراتي بل هي من مبتكرات أحد زملائي، ولم أكن أتصور أنه يستخدم خطة ذكية كهذه...

هل سبق لك أن سمعت رقم: مائة وثمانون وواحد!: من يوميات معلم.

فصبيحة اليوم بدأ الطلاب يدخلون قاعة الاختبار ويجلسون حسب أرقامهم الامتحانية غير أنني رأيت طالبا يتجول هنا وهناك، فمرة يذهب إلى زاوية ومرة أخرى ناحية أخرى، فناديته من بعد بصوت عال قائلا: يا أخي تفضل تعال إلي، فجاءني، فسألته ما ذا تبحث؟ فقال لي: يا أستاذي أبحث عن رقم الجلوس حتى أجلس في مكاني...

هل تعرف أن لمس الأنف خلال الحديث يدل على شيء!

فبدأ كل واحد منهما يقول: أريد نتيجتي في المادة الفلانية في الفصل الدراسي الأول والثاني كذا وكذا.... فأخيرا قلت لهما: ما عندي نتائجكما، فانصرفا دون أن يقولا شيئا...

هل سبق لك أن قضيت يوما كاملا في النوم!؟

كل واحد منا حر في إدلاء رأيه حسب فكرته إلا أن لدي فكرة خاصة، وهي أنني أقول: لو نام أحد... ثم نام.... ثم نام.... فإنه قد قضى أسوء يومه في حياته إلا إذا كان هنالك باعث أو سبب يدعوه للنوم طوال اليوم، فحينئذ طبعا يختلف رأيي...

ما ذا على الأستاذ وهو في قاعة الاختبار!: من يوميات معلم.

فحذاري من مثل هؤلاء الطلاب الذين يتظاهرون المسكنة ويتواضعون في إطار الشطارة أمام الأساتذة حيث أنهم يحاولون من الأستاذ شيئا من الإجابة، فالأستاذ إن كان ساذجا ينخدع منه مباشرة فيخبره حيث أنه هو لا يشعر.....

لما ذا علامة الرفع الواو وعلامة النصب والجر الياء في "عشرون" وعشرين": من يوميات معلم.

اليوم وجدت فرصة للحديث مع الطلاب، فجئت عندهم، فما إن جلست إلا وقد بدأت الحديث وسألت أحدهم كم حوارا درسته؟ فقال لي: أكثر من عشرون، فتعجبت من كلامه، وقلت في نفسي: لماذا لا يجر الباء "كلمة عشرون" التي دخلت عليها حرف جر ، فقلت للطالب: ماذا قلت؟.....

هل تعرف ما ذا قال الأطباء في السكر الأبيض!؟

ولا ينكر أحدنا بأن الأمراض قد كثرت في الأيام الأخيرة، ولها العديد من الأسباب إلا أن هنالك سببا خاصا، فهو استعمال السكر في الشائ وفي أطعمة الحلو، فإنه قد بلغني أنه كسم للإنسان، فإنه يمرض الإنسان حيث أنه لا يشعر...

هل تعرف أن المدارس الدينية تشترك في أمر واحد!

فالطلاب يتعبون أنفسهم في مراجعة ما درسوه في الفصل الدراسي الأول، وهم عالمون بأن هذا التعب سوف يزول بعد نهاية الاختبارات مباشرة في أيام الإجازات، فتجدهم مضاعفين جهودهم مستمرين فيها...

إذا كان لديك زملاء مثل الإخوة فأنت محظوظ!

ينما أتفكر ماضيَّ أجد من فقدته من حولي، وهو كان أقرب إلي، وكان مخلصا معي، فأحزن لكني من ناحية أخرى عند ما أنظر حولي فأجد من حولي مخلصا معي، فكأنه أخي الشقيق، ولا أبالغ في كلامي إنهم بالفعل إخوتي الأشقاء، فأشكر الله على هذه النعمة وأسأل الله بقاءهم معي ما دمت حيا...

لا تجعل نصيحتك تتحول إلى فضيحة!

فهنالك تجد من يوجه نصيحة قيمة إلي زميله دون أن يراعي أنها هي فضيحة، لأنه قدم تلك النصيحة أمامه وهو من بين أوساط الناس، فيخجل في نفسه...

هنالك موقف، بدايته مؤلمة لكن نهايته مضحكة!

فقال: أمس دعيت إلى المأدبة في مكان فشاركت فيها وكانت المأدبة ساخنة إلى الغاية، فتناولت أطعمة متنوعة حيث أكثرت الطعام، وأنا لم أشعر بكثرة تناول الطعام إلا بعد ما قمت من المأدبة، ثم عرفت نفسي أنني اليوم أكثرته حتى فوق طاقتي...

لا تمازح زميلا مزاحا يخجله!

فسررنا جميعا حتى بدأ أحد إخوتنا لشدة سروره بالرقص، فقلنا نذهب، والعدد كان تقريبا سبعة أم ثمانية، والمقهى كانت تبعد عن المدرسة حوالي من سبع إلى عشر دقائق، فذهبنا مشيا على الأقدام، وفي الطريق كل واحد كان يمازحه ويتحدث معه وهو أيضا لم يشعرنا أي شيء، بل كان مطمئن البال...

يتابعني كظل (حكاية شبه قديمة لكنها مبنية على الحقيقة)

وبما أننا كنا في صف واحد، فقلت له مرة من المرات: يا أخي، أكرمني بالشائ، فإنني أرغب في الشائ، فأجابني فورا دون تأخر، تفضل نذهب معا اليوم في الحصة الثالثة إلى المقهى ونشرب الشائ، علما أن اليوم لا يحضر الأستاذ في الحصة الثالثة، فقلت له: طيب، نذهب ونشرب الشائ معا...

هيأ نتعرف على أخطر مرض قد انتشر بين أوساط الناس في زمننا نحن!

ولا يخفى على أحد أن إنشاء المجموعة ليس أمرا صعبا، بل إدارة المجموعة بشروطها وتعليماتها هي صعبة بل أقول: أصعب، لأن المشاركين طبائعهم مختلفة، فهنالك من يرسل صورة لا يرضى عنها غيره، وهناك تجد تسجيلا مرئيا لا ينبغي نشره في مثل تلك المجموعة حسبت شروطها وتعليماتها، والمسئول لا يقوى على أي شيء دون إرشاد وتعليمات، ثم قد يكون المسئول مشغولا فلا وقت لديه للاطلاع على ما يدور في المجموعة، فمن هنا تبدأ المشاكل الخفيفة...

ما هي علامة الرفع في "يؤمنون"؟ : من يوميات معلم

م ألبي طلبهم لكثرة الأشغال، لكن إصرارهم جعلني قبول طلبهم، فمن أول يوم حددنا جميعا وقتا مراجعة إعراب القرآن، وهو نصف ساعة من العاشرة إلى العاشرة والنصف، فالتمست من الجميع الحضور في هذا الوقت حتى يوم الجمعة مساء، فهناك هدأ الجميع وقالوا بصوت منخفض يا أستاذنا المكرم، من فضلك نريد الإجازة يوم الخميس والجمعة، فقلت: لماذا؟.......

إذا رأيت الديك بهذه الصفة فاعلم أنه مبارك!

فصياح الديك نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، فحديثي اليوم يدور حول الديك الذي اشتراه أبي قبل عدة أشهر، وجاء به إلى البيت، فبعد مضي عدة ساعات أصبح أليفا ومستأنسا عند جميع أفراد الأسرة، ففي البداية الأمر كان عاديا، لكنه فاجئنا جميعا بعد مكثه ثلاثة أيام في البيت...

مطالعة الكتب الأردية لمتعلم اللغة العربية خلال تعلمه بمنزلة السم: من يوميات معلم

الذي يتعلم اللغة العربية ويتخصص فيها فلا ينبغي له استخدام الكتب الأردية وهو في سبيل تعلم اللغة العربية وطالبها، وذلك لأن مطالعة الكتب الأردية وانشغالها فيها هي بمنزلة السم للغته التي يتعلمها، فكما أن السم أخطر شيء للإنسان حيث أن خطورته لا تخفى على أي واحد منا، سواء يكون السم قليلا أم كثيرا حيث أنه يقتل الإنسان في النهاية...

عدم الاعتماد على الطالب في دراسته: من يوميات معلم

وبما أنني أنا أيضا أقوم بدور المعلم، فأكون منتبها إلا أن الطلاب يعتقدون في بعض من الأحيان أن أستاذنا غافل عنا..

تعرف على طريقة حماية أنفسنا من الأمراض الخطيرة!

وصف الطبيب أن كل إنسان يأكل حسب ما يريد، لكنه فقط يحتاط من ملأ بطنه في وقت واحد، فإنه يضره،

حفظ كتاب الله في مدة سبعة أشهر

ولا ينكر أحد أن صفحات التاريخ قد تشهد أن العديد من المشايخ قد استعملوا ذكاءهم في حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، فسمعنا أن هنالك أحد مشايخنا قد حفظ القرآن الكريم في شهر و والآخر قد أكمل حفظه في مدة شهرين و الآخر قد استوعب حفظه في مدة ثلاثة أشهر. المهمة مدة حفظ القرآن الكريم قد تختلف من شخص إلى آخر...

حل أكبر مشكلة للذين يملكون الحواسيب!

أن أحد زملائي كان حاسوبه موضوعا على الطاولة أمام ابنه، فتحرش به ابنه، فأصبحت شاشة الحاسوب منقلبة على الرأس، فحاول هو وزملاؤه الآخرون فأنا أيضا كنت منهم، ففي البداية كانت تلك المشكلة معضلة كبيرة، فحاولت بضغط عدة أزرار حتى تصلح الشاشة وتعود إلى وضعها الأصلي...

هيأ نتعلم استخدام الخرائط الذهنية في تدريس مادة الحوارات.

فكنت أسأل هذا السؤال من حين إلى آخر زملائي وإخوتي الذين لهم خدماتهم الجليلة في هذا المجال والذين باعتهم واسعة في تدريس الحوارات ولا سيما في تدريس مادة اللغة، لكن لم أجد إجابة مقنعة والتي أطمئن عليها، فواصلت في طرح نفس السؤال على أستاذي المكرم والذي لا يناسبني ذكر اسمه دون إذنه، فأجابني إجابة أقنعتني...

كيف أترقى في الكتابة؟

كيف تتحسن كتابتنا وتتقوى، وكم مدة نستغرق في تحسينها. فالإجابة كانت واضحة حيث لو أن أحدنا يكتب ما يشاهده يوميا كواجب فسوف يتلقى نتائج مثمرة في هدفه والذي كان يريد الإجابة له، وذلك لأن الإنشاء يتطلب ...

اللقاء مع زمينا وهو خارج في سبيل الله

فبدأ الحديث حول المدرسة والأساتذة والأيام الماضية التي مضينا معا ، ثم أخبرنا زميلنا أنه في الشهر السادس في الخروج في التبليغ، فقلت: ما شاء الله كيف مضت ستة أشهر ونحن لم نشعر، فأخبرنا حول الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ثم استأذناه للعودة إلى المدرسة ..

الحكاية تبدأ من ربع كيلو ليمون: من يوميات معلم

فلما رجع حاملا في يده كيس ليمون، فتبسمت في وجهه قائلا: إذا ما فهمت لماذا ما سألتني؟ فقال لي يا أستاذ أخطأت، وأردف قائلا: يا أستاذ أنت قلت لي اشتر ربع كيلو ليمون، وأنا اشتريت لك نصف كيلو، فدهشت في البداية بأنه ماذا يريد! فسألته مرة أخرى إذن ماذا تريد؟ فقال يا أستاذ نصف كيلو أقل من ربع كيلو...

لحظات مع الكبار

وهي تعتقد أنني صغير، فتعاملني مثل معاملة الصغار توبخني وتزجرني، وأنا أيضا أتطفل أمامها قصدا حتى أشعرها أنني بالفعل صغير أمامك، فمثل الموقف يتطلب من كل واحد منا أن نتطفل حتى يرضى عنا آباؤنا وأجدادنا...

ما جرى اليوم في حلقة الطلاب: من يوميات معلم

فارتفعت أصوات الضحك بسبب تصرفاته وحركاته، لكنه لم يشعر أنه يجب عليه أن يتأسف ويندم على عدم قدرته على النطق مع مضي شهر واحد، ولا ذنب له أيضا فيما أقول، لأنه مهما يكن قدمه وقامته طولا وعرضا لكنه في النهاية طالب علم، وفي زيه، فلا يبالي...

صور ناطقة عن أمور لن تعود إلينا مرة أخرى

بيوتهم كانت من الطين لكن مشاعرهم كانت صادقة، فمثل هؤلاء الرجال نفقدهم في حياتنا اليوم، وفي زمننا اليوم، فلا شك أننا بنينا بيوتا راقية إلا أن مشاعرنا لم تكن صادقة، فلا بد أن نسلك طريقة أسلافنا حتى تصبح مشاعرنا أيضا مثل مشاعرهم في الصدق...

عودة طلبة العلم إلى المدارس الدينية للدراسة

ولا ينكر أحدنا أن المدارس الدينية تعود نضارتها بعود الطلاب إليها فتجدها حافلة من أصوات الطلاب حيث أن مصدرها من مراجعة الطلاب وتعليم الأساتذة تلامذتهم، فكل واحد من الأستاذ وطالب يشتغل في ما يجب عليه اشتغاله، ويسير على مسيره...

استسلم رافعا أيديك أمام قطرات الماء!

ما أجمل صباح اليوم! هواء بارد، والشمس مختفية بين الغيوم، وبدأت قطرات المطر ورذاذه، وتبللت الطرق والشوارع، فخفت سرعة السيارة التي كانت مسرعة من قبل، والمظلات تبدو على أيدي المارين على الشوارع والطرق، وكل واحد من المارين في محاولة حماية أنفسهم من ماء المطر، والمنظر أصبح أجمل مما يتصور....

ورقة حياتنا محلولة في دنيانا

وهذه السلسلة لم تتوقف ها هنا، وإنما تستمر فلما يبلغهما الكبر، فينساهما أولادهما بنفس الطريقة، فيتألمان كما تألم أبوهما وأمهما سابقا...

شيء من الماضي

إن آباءنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا وغير ذلك ممن سواه نعمة عظمية، فالذي يحظى جميع هؤلاء في حياته هو ذو حظ، والذي لم يجدهم جميعا لكنه وجد البعض منهم فهذا فضل الله ومنه عليه، فعليه أن يقدرهم بكل ما يستحقون به من تقدير واحترام وإكرام...

النوم بعد الفجر: من يوميات معلم

فينبغي لطالب العلم أن يعود نفسه على مواظبة التهجد والنوافل والذكر والتلاوة وهو في طلب العلم، ثم تبقى هذه العادة معه إلى آخر حياته، وذلك كما أننا نتوجه إلى حياتنا العلمية حيث أننا نتلقى دروسا من أساتذتنا ونحفظها بمراجعتنا كذلك يجب علينا الاهتمام والتوجه إلى حياتنا العملية حيث نعود أنفسنا على عمل ما درسناه وندرس، ونطبق جميع معلومات على حياتنا العملية، فهذا هو سر نجاح أكابرنا، فإنهم كانوا يطبقون على أنفسهم كل ما كانوا يأخذون من الأساتذة، فهيأ نغير حياتنا وندع النوم بعد الفجر بنومنا مبكرين ليلا.

أحداث يوم عيد الأضحى

فمنهم من يتردد إلى المربد ليشتري أضحية لأداء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام، ومنهم من يذهب إلى السوق ليتسوق أكبر مدية وما يلازم الأضحية من الحصير، والسندان، وغير ذلك، ومنهم من تراه أنه يشحذ سكينه ليكون على أهبة الاستعداد لتقطيع اللحوم، فهذه الألوان نجد في مثل هذا العيد...

اقتباس (1) : من ملفوظات الشيخ أشرف علي التهانوي ـ رحمه الله تعالى ـ

ملفوظات حكيم الأمة مكتوبة بالأدرية، فأحببت أن أنقلها إلى العربية، فبدأت هذه السلسة وسوف أنقلها من حين إلى آخر ملفوظات مهمة حتى نستفيد منها جميعا
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018