اليوم الثالث والعشرون: من يومياتي في شهر رمضان عام 1442هـ

اليوم الثالث والعشرون من رمضان

      اتصلت بابن عمتي وهو بيطاري، أقصد الدكتور للحيوانات، وقلت له: ما الذي أصابك؟ لم لم تأت إلى بيتنا في هذا الشهر؟ فأخبرني أنه مشغول، ثم الحرارة أيضا. فقلت له: لا أريد أي عذر فاليوم أريدك أن تفطر معنا. فقال لي: طيب سأحضر عندك مساء اليوم. ثم انتظرت لقدومه فبعد صلاة العصر حضر، فتبادلنا آراء الحديث في أمور مختلفة، وسألته: عن عمله. فأخبرني أنه يسير على ما يرام.

      وبعد الإفطار ذهبنا إلى المسجد لأداء صلاة المغرب، وجلسنا مع أبي لأنه معتكف فيه، فتحدثنا معه، ثم عدنا إلى البيت، والشاي كان جاهزا فشربنا نصف كوب من الشاي، ثم جهزنا أنفسنا لأداء صلاة العشاء والتراويح، فكان الانتظار للسيارة التي يحضرها أخي. فلما أحضرها جلسنا فيها وذهبنا إلى المسجد، وأدينا صلاة العشاء والتراويح، ثم لقيت بعد الإخوة الذين كانوا من معارفي أمام المسجد، وعدنا أنا وابن عمتي إلى البيت.

      ثم شغلت الحاسوب، وبحثت فيه بعض المسائل التي سألني أحد الإخوة عنها، فلما وجدت إجاباتها فاتصلت بذلك الأخ وأخبرته عنها، فشكرني فقلت له: لا تشكرني فإنه من واجبي، ثم قطعت الاتصال وتوجهت إلى ابن عمتي، وسألته عن أحواله وأحوال القرية. فأخبرني عنها تماما. وأثناء الحديث لم نشعر أن الوقت أصبح متأخرا، فلما لمحت الساعة الجدارية التي معلقة في الغرفة فجئت للحظة واحدة حيث إنها كانت تشير إلى الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة ليلا، فمباشرة تركت الحديث وأطفأت المصباح ونمنا.

الدكتور/ خليل أحمد


مجموع المواد : 501
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2022

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2022