إنها طُعمة الصنارة..!

نعم، هذا مثل لذة المعصية التافهة التي يجدها الرجل في كافة المعاصي مما حرمها الله من الغيبة والزنا، والفواحش والذنوب

مكابدة ساعة ثم حلاوة الأبد

ولكن هناك شخص من بين الآلاف أو ملايين من الناس قام فتوضأ، وصلى في جوف الليل الآخر، وقام بالتدبر في كلام الله عزوجل،فنال حظا وافرا من رحمات الله وبركاته

احذف من قاموسك كلمة ( لا أستطيع !)

كلمتان، لا فرق بينهما إلا بمعانقة الألف اللام ومفارقتهما
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020