يوسف عبد الرحمن الخليلي
عجبا للإنسان كيف يتكبر؟؟ وقد كان مفتقرا إلى الأم في ولادته...وإلى الوالد في تربيته...وإلى المرشد في تأديبه...وإلى الأساتذة في تعليمه...وإلى الأصهار في زواجه... وإلى الخبراء في تدريبه... وإلى الأولياء في دفنه... فهو رهين الآخرين منذ خروجه من بطن الأم إلى دخوله في بطن الأرض، فأنى له الاستكبار؟
يوسف عبد الرحمن الخليلي
ما أعجب الإنسان! يفتح باب السيارة عبر جهاز التحكم قبل الوصول إليها، ويوفر لنفسه المعاطف قبل حلول فصل الشتاء،ويجهز ملابس الوليد قبل أن يفتح عينيه في العالم، ويبتاع الفطور في رمضان قبل صلاة العصر، ويمسك بضوء الشعلة قبل الخروج إلى الظلام...ولكن...ولكن لايتأهب للرحيل الأبدي قبل النزول في القبر، بل هناك يقول: سننظر !!

إنها طُعمة الصنارة..!

نعم، هذا مثل لذة المعصية التافهة التي يجدها الرجل في كافة المعاصي مما حرمها الله من الغيبة والزنا، والفواحش والذنوب

مكابدة ساعة ثم حلاوة الأبد

ولكن هناك شخص من بين الآلاف أو ملايين من الناس قام فتوضأ، وصلى في جوف الليل الآخر، وقام بالتدبر في كلام الله عزوجل،فنال حظا وافرا من رحمات الله وبركاته

احذف من قاموسك كلمة ( لا أستطيع !)

كلمتان، لا فرق بينهما إلا بمعانقة الألف اللام ومفارقتهما
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020