اللقاء مع زمينا وهو خارج في سبيل الله

فبدأ الحديث حول المدرسة والأساتذة والأيام الماضية التي مضينا معا ، ثم أخبرنا زميلنا أنه في الشهر السادس في الخروج في التبليغ، فقلت: ما شاء الله كيف مضت ستة أشهر ونحن لم نشعر، فأخبرنا حول الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ثم استأذناه للعودة إلى المدرسة ..

الحكاية تبدأ من ربع كيلو ليمون: من يوميات معلم

فلما رجع حاملا في يده كيس ليمون، فتبسمت في وجهه قائلا: إذا ما فهمت لماذا ما سألتني؟ فقال لي يا أستاذ أخطأت، وأردف قائلا: يا أستاذ أنت قلت لي اشتر ربع كيلو ليمون، وأنا اشتريت لك نصف كيلو، فدهشت في البداية بأنه ماذا يريد! فسألته مرة أخرى إذن ماذا تريد؟ فقال يا أستاذ نصف كيلو أقل من ربع كيلو...

لحظات مع الكبار

وهي تعتقد أنني صغير، فتعاملني مثل معاملة الصغار توبخني وتزجرني، وأنا أيضا أتطفل أمامها قصدا حتى أشعرها أنني بالفعل صغير أمامك، فمثل الموقف يتطلب من كل واحد منا أن نتطفل حتى يرضى عنا آباؤنا وأجدادنا...

ما جرى اليوم في حلقة الطلاب: من يوميات معلم

فارتفعت أصوات الضحك بسبب تصرفاته وحركاته، لكنه لم يشعر أنه يجب عليه أن يتأسف ويندم على عدم قدرته على النطق مع مضي شهر واحد، ولا ذنب له أيضا فيما أقول، لأنه مهما يكن قدمه وقامته طولا وعرضا لكنه في النهاية طالب علم، وفي زيه، فلا يبالي...

صور ناطقة عن أمور لن تعود إلينا مرة أخرى

بيوتهم كانت من الطين لكن مشاعرهم كانت صادقة، فمثل هؤلاء الرجال نفقدهم في حياتنا اليوم، وفي زمننا اليوم، فلا شك أننا بنينا بيوتا راقية إلا أن مشاعرنا لم تكن صادقة، فلا بد أن نسلك طريقة أسلافنا حتى تصبح مشاعرنا أيضا مثل مشاعرهم في الصدق...

عودة طلبة العلم إلى المدارس الدينية للدراسة

ولا ينكر أحدنا أن المدارس الدينية تعود نضارتها بعود الطلاب إليها فتجدها حافلة من أصوات الطلاب حيث أن مصدرها من مراجعة الطلاب وتعليم الأساتذة تلامذتهم، فكل واحد من الأستاذ وطالب يشتغل في ما يجب عليه اشتغاله، ويسير على مسيره...

استسلم رافعا أيديك أمام قطرات الماء!

ما أجمل صباح اليوم! هواء بارد، والشمس مختفية بين الغيوم، وبدأت قطرات المطر ورذاذه، وتبللت الطرق والشوارع، فخفت سرعة السيارة التي كانت مسرعة من قبل، والمظلات تبدو على أيدي المارين على الشوارع والطرق، وكل واحد من المارين في محاولة حماية أنفسهم من ماء المطر، والمنظر أصبح أجمل مما يتصور....

ورقة حياتنا محلولة في دنيانا

وهذه السلسلة لم تتوقف ها هنا، وإنما تستمر فلما يبلغهما الكبر، فينساهما أولادهما بنفس الطريقة، فيتألمان كما تألم أبوهما وأمهما سابقا...

شيء من الماضي

إن آباءنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا وغير ذلك ممن سواه نعمة عظمية، فالذي يحظى جميع هؤلاء في حياته هو ذو حظ، والذي لم يجدهم جميعا لكنه وجد البعض منهم فهذا فضل الله ومنه عليه، فعليه أن يقدرهم بكل ما يستحقون به من تقدير واحترام وإكرام...

النوم بعد الفجر: من يوميات معلم

فينبغي لطالب العلم أن يعود نفسه على مواظبة التهجد والنوافل والذكر والتلاوة وهو في طلب العلم، ثم تبقى هذه العادة معه إلى آخر حياته، وذلك كما أننا نتوجه إلى حياتنا العلمية حيث أننا نتلقى دروسا من أساتذتنا ونحفظها بمراجعتنا كذلك يجب علينا الاهتمام والتوجه إلى حياتنا العملية حيث نعود أنفسنا على عمل ما درسناه وندرس، ونطبق جميع معلومات على حياتنا العملية، فهذا هو سر نجاح أكابرنا، فإنهم كانوا يطبقون على أنفسهم كل ما كانوا يأخذون من الأساتذة، فهيأ نغير حياتنا وندع النوم بعد الفجر بنومنا مبكرين ليلا.

أحداث يوم عيد الأضحى

فمنهم من يتردد إلى المربد ليشتري أضحية لأداء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام، ومنهم من يذهب إلى السوق ليتسوق أكبر مدية وما يلازم الأضحية من الحصير، والسندان، وغير ذلك، ومنهم من تراه أنه يشحذ سكينه ليكون على أهبة الاستعداد لتقطيع اللحوم، فهذه الألوان نجد في مثل هذا العيد...

اقتباس (1) : من ملفوظات الشيخ أشرف علي التهانوي ـ رحمه الله تعالى ـ

ملفوظات حكيم الأمة مكتوبة بالأدرية، فأحببت أن أنقلها إلى العربية، فبدأت هذه السلسة وسوف أنقلها من حين إلى آخر ملفوظات مهمة حتى نستفيد منها جميعا

الإجازة والعطلة كلمتان ذهبيتان بالنسبة لطلبة العلم: من يوميات معلم

لما تقرب أيام الإجازة فالطالب لا يتمكن من النوم، ولا يرغب بالدراسة، بل يسرح في أفكار مختلفة، فيتسوق الهدايا لأسرته، ويتفكر في كيفية السفر، و لم تمض الأيام وكأنها طالت لشدة الفرح والبحهة، لكنها تكون في أيام طلبة العلم...

وصفة علاجية ذهبية لحماية النفس من المعاصي : من يوميات معلم

وصفة علاجية قيمة لحماية النفس من عصيان الله سبحانه وتعالى، وهي متوارثة من الأسلاف والأكابر والمشايخ، فالذي تناولها استطاع بحماية نفسه من عصيان الله سبحانه وتعالى، فتعال أخي الكريم نجرب هذه النسخة ونحمي أنفسنا من المعاصي...

إذا ظهرت إحدى العلامات الثلاث.. فاستعد للموت!

مضى الدهر والأيام والذنب حاصل وجاء رسول الموت والقلب غافل نعيمك في الدنيا غرور وحسرة وعيشك في الدنيا مُحال وباطل

هل تقوى على تحمل فراق من هو غال على قلبك!؟

ولا ننسى أننا أيضا يوما من الأيام نرحل من هذه الدنيا الفانية إلى دار البقاء، فنحتاج إلى ما يحتاجه المسافرون والراحلون اليوم.!

هل للأسباب علاقة بالدعوة والتبليغ!؟

إن هذه الكلمات أصلا كانت في الأردية، استلمتها من أحد زملائي، فأحببت تعريبها حتى أستفيد بنفسي وأفيد الآخرين، فعربتها، والكلمات تستحق أن تكتب بماء الذهب، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في عمر مولنا طارق جميل حفظه الله.

هل من الممكن أن تجتمع الأمة تحت لواء واحد!

فكنا نتصور كيف تجتمع الأمة! فها أنا رأيت الشيء الذي كان في الأذهان والأفكار فقط بعيني وقرتا، ففي الصباح الباكر قال لي صديقي: ألا نزور مقر الاجتماع؟ قلت له: ولِمَ لا، يا أخي، فبدأنا السفر من ناظم آباد على الدراجة النارية مهتمين بالأدعية المسنونة.

كيف يمكننا أن نجعل أطفالنا محفوظين من شر الأشرار؟

وما أعجبني هو مشهد دخولهم المسجد الحرام بطريقة منتظمة، ثم الطواف بطريقة منتظمة نالت إعجاب الناظرين والمشاهدين.

ما أحلى جدي!

كلما أتصل به لأتفقد أحواله يقول لي مباشرة: يا حفيدي، أنا على أحسن حال، وأنا راض على ما قدر الله لي، وأنا أحتاج إلى دعواتك الصالحة

للبيئة دور كبير في النجاح

فالذي جرى معي اليوم يذكرني الأيام الماضية بأنني لو كنت أسأل مجربا لما تخلفت من المهمة التي كنت أود إنجازها بشكل يومي

التحدي الجديد للجيمع!

وهو عبارة عن خروج الهواء بشكل مندفع من الأنف إلى الفم، فيطرد الإنسان بعمليته العديد من الجراثيم والمواد الغريبة من جهازه التنفسي، وبالتالي يتيح للإنسان...

فكرة ذهبية للحياة السعيدة: لا تحاول كشف المخفي

حتى ولو كنت تعتقد أنه سيئ, ويكفيك أنه قد احترمك وقدم أمامك وجهه ببساطة، ولا ننسى أن كل واحد منا له وجه آخر بدوره السيء، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا جميعا.

كيف نستقبل العام الجديد؟

فالعام الجديد لا يكون للبهجة والسرور والفرحة وإقامة الحفل، كما نحن الآن نفعل.......

اجتماع الدعوة والتبليغ للقدماء في كراتشي

قد ذكروا في موعظتهم تعظيم رب العالمين، وأهمية اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والمحافظة على الصلوات والعلم والذكر، وأهمية أداء حقوق المسلمين، وإكرامهم وإخلاص العمل لله سبحانه وتعالى، ورغبوا المشاركين بإقامة حلقات التعليم في المسجد وفي البيت، والمشاركة في الجولات العمومية والخصوصية...

حياة الإنسان بين أربعة...

تكون حياتنا في طاعة الله ورسوله، فعلينا الاستمرار فيهما ونشكر الله عزوجل أنه وفقنا لقضاء حياتنا فيهما...

هل ترغب بتعلم سياقة الدراجة النارية؟

خرجت من المدرسة غير عادتي إلى ساحة الميدان بعد العشاء فلاحظت أن هناك كشافا ينبعث منه الضوء، فلشدة ظلام دامس لم أتمكن من رويته إلا أنني خمنت من صوته بأنها هي دراجة نارية...

الحكمة ضالة المؤمن

إن الغضب بركان يدمر أجمل الحدائق والواحات وأروع ما فينا، ليس هذا فحسب بل أزيد على ذلك أنه يفسد علينا ديننا ودنيانا، ويحرق الطرق الموصلة إلينا والجسور الممتدة لنا.

أعتبر أستاذي كأب لي

فمهما حاولت التقدم على أستاذك لا يمكنك التقدم عليه
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018