الدماغ ومعلم الصبيان!

     قد تستغرب فيما أكتب موضوعا بعنوان " الدماغ ومعلم الصبيان"، لكن في الحقيقة إنه موضوع شيق ومفيد ومليء بما يفيد القاري، والحكاية فعلا كانت مضحكة، فإنني أرى كل من يقرأها أو يسمعها يضحك مثل ما ضحكت أنا...

     إن هذه الحكاية تدور على الأب والابن والسمكة، فهذه الثلاثة هي محور الكلام الذي أكتبه، فالأب أراد أن يرسل ابنه لشراء السمك إلى السوق، فأرسله، والابن أيضا لم يكن غبيا بل كان شاطرا، ولا سيما عند ما يرى سمكة مشوية فلم تكمن شطارته بل تظهرها و قد فعل هذا...

     لما اشترى الابن سمكا مشويا فأخرج أعينه والأذن والدماغ وتناولها، لم يبق إلا هيكله، فلما عرضه على أبيه اندهش أبوه في أول وهلة، وسأله يا بني، اشتريت سمكا لكن أين عيناه، فأجاب ابنه قائلا: يا أبي، إنه كان أعمى أصالة، فطرح عليه سؤالا آخر، إذن أين أذناه فقال له: يا أبي، إنه كان أبكم أصلا، فلم يسأل ابنه عن دماغه، فاندهش ابنه حين لم يسأله سؤالا عن دماغه، فتقدم ابنه سائلا أباه عن دماغه قائلا: يا أبي، لم لم تسأل عن دماغه فإنه أيضا لا يوجد فيه؟

     فأجابه أبوه قائلا: يا بني، إنه أمر بديهي، فسأله ابنه: كيف أمر بديهي وإني لم أعرفه!؟ فقال الأب: يا بني، إنه كان معلم الصبيان، فمعلم الصبيان عادة لا يحمل  دماغه، فعرف ابنه: إنني شاطر، لكن أبي أشطر مني بكثير....

 

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019