سفر ممتع في سيارة شخصية!

إن السفر مع الإخوة ولا سيما في سيارة شخصية لا يساويه شيء، فالتمتع لا بد من وجوده فيه، لكن أكبر فائدة يستحيل إنكاره وهو أن الإنسان لا يتقيد في سفره، بل يكون حرا حيث أينما أراد إيقاف السيارة يوقفها، ثم الحفاظ على الصلوات، أما لو كان السفر في الحافلة فلا محالة أن الراكب فيه يواجه العديد من المشاكل، وخاصة قضية الصلاة، فعادة سائقو الحافلات يوقفون الحافلات عند الصلاة إلا أن الإنسان لا يكون حرا كما يكون في سيارته الشخصية..

فأمس سافرت من كراتشي إلى قرية والسفر لم يكن عاديا، بل كان في سيارة شخصية، فتمتعت في هذا السفر أيما تمتع، ولقد سررت كثيرا حيث إنني أينما كنت أريد إيقاف السيارة كنت أوقفها، فالحمد لله الذي وفقني ورفقائي في سفري بأداء الصلوات في أوقاتها...

فكنت أقول للسائق: أوقف السيارة عند ترى مسجدا، لكن لا بد مع المسجد مقهى حتى نشرب الشاي جميعا بعد ما نؤدي الصلاة، فقال لي: أمرك على الرأس والعين، وهذا السر لم أفشه ولا هو بل أبقيناه سرا بيننا، فأخي الأكبر الذي كان معي في السفر كان يسأل: أي اتفاق هذا! فقلت له: هذا ليس اتفاقا، بل توافق بيننا، فالحمد لله لم أواجه أية مشكلة في سفرنا هذا...

فأحببت تقيد ذاك السفر بقلمي هذا حتى يبقى من ذكرياتنا، وحينما أقرها أسترجع ذكرياتي، فبعد صلاة العصر جلست وأخذت الحاسوب حتى أقيد سفري هذا بقلمي، وقد قيدته، ولم يبق الوقت لصلاة المغرب إلا دقائق، فطويت هذه الصفحة وأغلفت ملفي هذا...

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019