هل سبق لك أن سمعت رقم: مائة وثمانون وواحد!: من يوميات معلم.

فصبيحة اليوم بدأ الطلاب يدخلون قاعة الاختبار ويجلسون حسب أرقامهم الامتحانية غير أنني رأيت طالبا يتجول هنا وهناك، فمرة يذهب إلى زاوية ومرة أخرى ناحية أخرى، فناديته من بعد بصوت عال قائلا: يا أخي تفضل تعال إلي، فجاءني، فسألته ما ذا تبحث؟ فقال لي: يا أستاذي أبحث عن رقم الجلوس حتى أجلس في مكاني...

هل تعرف أن لمس الأنف خلال الحديث يدل على شيء!

فبدأ كل واحد منهما يقول: أريد نتيجتي في المادة الفلانية في الفصل الدراسي الأول والثاني كذا وكذا.... فأخيرا قلت لهما: ما عندي نتائجكما، فانصرفا دون أن يقولا شيئا...

لما ذا علامة الرفع الواو وعلامة النصب والجر الياء في "عشرون" وعشرين": من يوميات معلم.

اليوم وجدت فرصة للحديث مع الطلاب، فجئت عندهم، فما إن جلست إلا وقد بدأت الحديث وسألت أحدهم كم حوارا درسته؟ فقال لي: أكثر من عشرون، فتعجبت من كلامه، وقلت في نفسي: لماذا لا يجر الباء "كلمة عشرون" التي دخلت عليها حرف جر ، فقلت للطالب: ماذا قلت؟.....

إذا كان لديك زملاء مثل الإخوة فأنت محظوظ!

ينما أتفكر ماضيَّ أجد من فقدته من حولي، وهو كان أقرب إلي، وكان مخلصا معي، فأحزن لكني من ناحية أخرى عند ما أنظر حولي فأجد من حولي مخلصا معي، فكأنه أخي الشقيق، ولا أبالغ في كلامي إنهم بالفعل إخوتي الأشقاء، فأشكر الله على هذه النعمة وأسأل الله بقاءهم معي ما دمت حيا...

مطالعة الكتب الأردية لمتعلم اللغة العربية خلال تعلمه بمنزلة السم: من يوميات معلم

الذي يتعلم اللغة العربية ويتخصص فيها فلا ينبغي له استخدام الكتب الأردية وهو في سبيل تعلم اللغة العربية وطالبها، وذلك لأن مطالعة الكتب الأردية وانشغالها فيها هي بمنزلة السم للغته التي يتعلمها، فكما أن السم أخطر شيء للإنسان حيث أن خطورته لا تخفى على أي واحد منا، سواء يكون السم قليلا أم كثيرا حيث أنه يقتل الإنسان في النهاية...

عدم الاعتماد على الطالب في دراسته: من يوميات معلم

وبما أنني أنا أيضا أقوم بدور المعلم، فأكون منتبها إلا أن الطلاب يعتقدون في بعض من الأحيان أن أستاذنا غافل عنا..

أول يوم لبدء الدراسة: من يوميات معلم

بدأ يحدثني وكأنه يعرفني منذ زمن طويل، فكتت متفكرا حوله لكن الأخير اكتشف أمره أنه طالب جديد ولم يمض على قبوله في الجامعة إلا لحظات... والأمر الذي أدهشني هو قوله.........

أبابيل في صورة طالبان

فـ(حكمتيار) يقتل عشرات المجاهدين التابعين لـ (الرباني)، والرباني يقتل كذلك، فأنهار الدماء تسيل، وأعراض المسلمين والمسلمات تُهتك، وبيوتهم تُدمّر، وحقولهم ومزارعهم تُحرق، ومواشيهم تُستهدف، فبلغت القلوب الحناجر وظن الأفغان بالله ظنوناً، والبلية كبرت وخطرت وعظمت

وداعاً يا بيتنا..!

عواطف تجسمت بألفاظ، كلمات تدر حبا وحنانا إلى مولد الطالب المدرسة.. بمناسبة انتهاء الاختبارات الوفاقية في مدارس باكستان وبداية الإجازات نترككم مع الكاتب الجميل وعواطفه الأجمل!
  • إحصائيات المقالات:
  • مجموع المقالات : 11
  • الزيارات : 5903

هل أنت كاتب؟

هل تريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟
يسرنا استقبال مشاركاتكم

أرسل من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019