توديع الإخوة بالبكاء! منظر مبك للمشاهدين.

الدنيا التي نعيش فيها هي عجيبة وغريبة، فهي عبارة عن سرور وحزن، وسعادة وكآبة، فنجد أحدا يكون في غاية السرور، والثاني يكون في غاية الحزن، ثم بالعكس، لكننا لا ننسى جميعا بأننا نحن في النهاية إخوة، فنحاول جميعا أن نشارك في أحزان إخوتنا ونساهم في سرورهم، فنسليهم حين ما يحزنون، ونساعدهم حين ما يفرحون، أليس هذا

هل يمكنك إنجاز مهمتك وفي نفس الوقت إخبار الجميع أنك أنجزتها!؟

إن كنت تعيش في مجمع سكني وعليك خدمة نظافة سلم اجتماعي فيه، فأنت تنظفه إلا الذين يسكنون فيها لا يعترفون بما تقوم من خدمة نظافة السلم الاجتماعي قائلين: إنك لم تنظف سلما اجتماعيا ويقدمون دليلا عليه قائلين: إننا ما رأيناك منشغلا في نظافته، فلو قدمت إليهم مائة دليل على أنك نظفته لم يستلموا قولك، فحينئذ ماذا عساك أن تفعل؟

أسرع طريقة لتعلم الإنشاء والكتابة

بالفعل هل أنت مصر على تعلم الإنشاء؟ فإن كانت إجابتك بنعم، فاقرأ ما كتبه لك، واعمل ما طلبته منك فيما تقرأه، فإن عملت بما كتبه سترى نتيجة واضحة حيث أنك تقول لي: جزاك الله خيرا على أنه أرشدني، وهذه النسخة لكل من يريد تعلم الإنشاء والكتابة...

لعلك لم تسمع أيضا مثل هذا السؤال في حياتك؟: من يوميات معلم

ولا أقصد أنه يجوز ملامة ذاك المعلم الذي يجعل مذكرات حيث يدون فيها ما يحدث معه كذكريات، لأن جمع المعلومات الجديدة والتجارب العديدة شيء جميل، فيمكنه الاستفادة منها فيما بعد... ولا أقول: إنه يجب على كل معلم تسجيل ما يواجهه من الأمور خلال تدريسه في مذكراته، لأن كل معلم وأستاذ حر في أموره الشخصية، وهذا الأمر طبعا هو أمر شخصي، فلا إجبار فيه...

يا لها من خطة ذكية!

فإن أحببت أن تعرف خطة ذكية تجعلك تتخلص من غضب زميلك وفي نفس الوقت أنت منجز أعمالك، تفضل ركز معي على ما أقوله لك: وهذه الخطة لم تكن من مبتكراتي بل هي من مبتكرات أحد زملائي، ولم أكن أتصور أنه يستخدم خطة ذكية كهذه...

هل سبق لك أن سمعت رقم: مائة وثمانون وواحد!: من يوميات معلم.

فصبيحة اليوم بدأ الطلاب يدخلون قاعة الاختبار ويجلسون حسب أرقامهم الامتحانية غير أنني رأيت طالبا يتجول هنا وهناك، فمرة يذهب إلى زاوية ومرة أخرى ناحية أخرى، فناديته من بعد بصوت عال قائلا: يا أخي تفضل تعال إلي، فجاءني، فسألته ما ذا تبحث؟ فقال لي: يا أستاذي أبحث عن رقم الجلوس حتى أجلس في مكاني...

هل تعرف أن لمس الأنف خلال الحديث يدل على شيء!

فبدأ كل واحد منهما يقول: أريد نتيجتي في المادة الفلانية في الفصل الدراسي الأول والثاني كذا وكذا.... فأخيرا قلت لهما: ما عندي نتائجكما، فانصرفا دون أن يقولا شيئا...

هل سبق لك أن قضيت يوما كاملا في النوم!؟

كل واحد منا حر في إدلاء رأيه حسب فكرته إلا أن لدي فكرة خاصة، وهي أنني أقول: لو نام أحد... ثم نام.... ثم نام.... فإنه قد قضى أسوء يومه في حياته إلا إذا كان هنالك باعث أو سبب يدعوه للنوم طوال اليوم، فحينئذ طبعا يختلف رأيي...

ما ذا على الأستاذ وهو في قاعة الاختبار!: من يوميات معلم.

فحذاري من مثل هؤلاء الطلاب الذين يتظاهرون المسكنة ويتواضعون في إطار الشطارة أمام الأساتذة حيث أنهم يحاولون من الأستاذ شيئا من الإجابة، فالأستاذ إن كان ساذجا ينخدع منه مباشرة فيخبره حيث أنه هو لا يشعر.....

لما ذا علامة الرفع الواو وعلامة النصب والجر الياء في "عشرون" وعشرين": من يوميات معلم.

اليوم وجدت فرصة للحديث مع الطلاب، فجئت عندهم، فما إن جلست إلا وقد بدأت الحديث وسألت أحدهم كم حوارا درسته؟ فقال لي: أكثر من عشرون، فتعجبت من كلامه، وقلت في نفسي: لماذا لا يجر الباء "كلمة عشرون" التي دخلت عليها حرف جر ، فقلت للطالب: ماذا قلت؟.....

هل تعرف ما ذا قال الأطباء في السكر الأبيض!؟

ولا ينكر أحدنا بأن الأمراض قد كثرت في الأيام الأخيرة، ولها العديد من الأسباب إلا أن هنالك سببا خاصا، فهو استعمال السكر في الشائ وفي أطعمة الحلو، فإنه قد بلغني أنه كسم للإنسان، فإنه يمرض الإنسان حيث أنه لا يشعر...

هل تعرف أن المدارس الدينية تشترك في أمر واحد!

فالطلاب يتعبون أنفسهم في مراجعة ما درسوه في الفصل الدراسي الأول، وهم عالمون بأن هذا التعب سوف يزول بعد نهاية الاختبارات مباشرة في أيام الإجازات، فتجدهم مضاعفين جهودهم مستمرين فيها...

إذا كان لديك زملاء مثل الإخوة فأنت محظوظ!

ينما أتفكر ماضيَّ أجد من فقدته من حولي، وهو كان أقرب إلي، وكان مخلصا معي، فأحزن لكني من ناحية أخرى عند ما أنظر حولي فأجد من حولي مخلصا معي، فكأنه أخي الشقيق، ولا أبالغ في كلامي إنهم بالفعل إخوتي الأشقاء، فأشكر الله على هذه النعمة وأسأل الله بقاءهم معي ما دمت حيا...

هنالك موقف، بدايته مؤلمة لكن نهايته مضحكة!

فقال: أمس دعيت إلى المأدبة في مكان فشاركت فيها وكانت المأدبة ساخنة إلى الغاية، فتناولت أطعمة متنوعة حيث أكثرت الطعام، وأنا لم أشعر بكثرة تناول الطعام إلا بعد ما قمت من المأدبة، ثم عرفت نفسي أنني اليوم أكثرته حتى فوق طاقتي...

لا تمازح زميلا مزاحا يخجله!

فسررنا جميعا حتى بدأ أحد إخوتنا لشدة سروره بالرقص، فقلنا نذهب، والعدد كان تقريبا سبعة أم ثمانية، والمقهى كانت تبعد عن المدرسة حوالي من سبع إلى عشر دقائق، فذهبنا مشيا على الأقدام، وفي الطريق كل واحد كان يمازحه ويتحدث معه وهو أيضا لم يشعرنا أي شيء، بل كان مطمئن البال...

يتابعني كظل (حكاية شبه قديمة لكنها مبنية على الحقيقة)

وبما أننا كنا في صف واحد، فقلت له مرة من المرات: يا أخي، أكرمني بالشائ، فإنني أرغب في الشائ، فأجابني فورا دون تأخر، تفضل نذهب معا اليوم في الحصة الثالثة إلى المقهى ونشرب الشائ، علما أن اليوم لا يحضر الأستاذ في الحصة الثالثة، فقلت له: طيب، نذهب ونشرب الشائ معا...

هيأ نتعرف على أخطر مرض قد انتشر بين أوساط الناس في زمننا نحن!

ولا يخفى على أحد أن إنشاء المجموعة ليس أمرا صعبا، بل إدارة المجموعة بشروطها وتعليماتها هي صعبة بل أقول: أصعب، لأن المشاركين طبائعهم مختلفة، فهنالك من يرسل صورة لا يرضى عنها غيره، وهناك تجد تسجيلا مرئيا لا ينبغي نشره في مثل تلك المجموعة حسبت شروطها وتعليماتها، والمسئول لا يقوى على أي شيء دون إرشاد وتعليمات، ثم قد يكون المسئول مشغولا فلا وقت لديه للاطلاع على ما يدور في المجموعة، فمن هنا تبدأ المشاكل الخفيفة...
  • إحصائيات المقالات:
  • مجموع المقالات : 773
  • الزيارات : 699170

هل أنت كاتب؟

هل تريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟
يسرنا استقبال مشاركاتكم

أرسل من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018