المجتمع والأسرة
مشاركة المرأة المسلمة فى المجتمع وحقوقها فى الإسلام
محاولة لبيان أمور متساوية بين الرجل والمرأة ونظريتهما في ضوء القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي. فالإسلام لم يستعبد المرأة قط كما فعلت الأمم السابقة، ولم يقلّب نظام الطبيعة كما فعلت الأمم الحديثة المتمدنة , فقد تخلّى عنها عندهم الأب والأخ والابن، و دفعوها جميعا في تيار العمل خارج المنزل فشقيت، وشقي الرجل بها ومعها
قصة أب
فلما رأته أمه بكت وقالت: إبراهيم حبيبي؟ ومدّت يديها وهمّت بإلقاء نفسها عليه. فتخلى عنها ونفض ما مسته من ثوبه وقال لزوجته كلمة بالفرنساوي، سألنا بعد عن معناها فعلمنا أن معناها (مجانين).
أكبر الجرائم هو الإساءة إلى الأبوين
أيربي الرجل كلبا فيقي له؟ ويحسن إلى الحمار فلا يرفسه؟ ويلقي لقمة إلى قط فيعرفه من بعد فلا يعضه؟ ويفني الأبوان نفسيهما، ويبذلان للولد روحيهما، فيعرض عنهما، أو يعدو عليهما.
احذري أيتها المسلمة!
احذري تمدُّنَ أوروبا أن يجعل فضيلتك ثوبًا يوسع ويضيق، فلبس الفضيلة على ذلك هو لبسها وخلعها...