سلسلة رمضانية: شكرا للمدارس الدينة على إنتاج عظيم

          إنني لما استعدت للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، فجاءت فكرة بأن الحافظ الذي يصلي بنا، هو ثمرة من ثمرات المدارس الدينية، ومن إنتاجها، وليس الحافظ واحدا، بل بالكثرة، إلى هذا الحد أن المساجد لا تخلو من الحفاظ، فمسجد القرية، ومسجد المدينة أيضا يرن بصوت القرآن الكريم من فم حافظه، والمقدار الذي يقرأه الحافظ في مسجد هو يختلف عن المقدار الذي يقرأه حافظ آخر في مسجد آخر، لكن القرآن الكريم هو واحد، حيث إن الحفاظ كلهم يقرؤون القرآن الكريم باللغة العربية، ولا يوجد في الدنيا بأكملها حافظ، يقرأ القرآن الكريم سوى العربية...

          ومع ذلك كله أجد كثيرا من الناس يعترضون على المدارس، وعلى طلابها، فينسون بأن هؤلاء الحفاظ الذين هم من انتاج المدارس الدينية، هم الذين يصلون بهم في رمضان، ويختمون القرآن الكريم في التراويح، فجهودهم هذه يجب أن تقدر...

          فوالله إن مثل هؤلاء الذين في قلوبهم كتاب الله محفوظ، محظوظون، وسعداء في الدنيا والآخرة، وذلك لأنهم يقومون بإحياء السنة، وهي قراءة القرآن الكريم في التراويح، وهذا لا يمكن دون حفاظ القرآن الكريم، فنطق لساني بكلمات الشكر لهم.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019