هل خصصت جزءا من أوقاتك لقراءة القرآن الكريم؟

وإذا كان أحدنا لا يحسن قراءة القرآن أو يتعتع فيه ولذلك لا يقبل عليه فنذكره بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به، مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» متفق عليه.

     نظرا إلى حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: آلم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف" رواه الترمذي. يجب على المسلم أن يخصص وقتا لتلاوة القرآن الكريم، الذي يصلح لك دينك ودنياك، ويسعدك في الدنيا قبل الآخرة.

     فالله سبحانه وتعالى قد وضع عشر حسنات لكل من يقرأ حرفا من كتابه، فلما ذا لا نخصص ساعة من يوم لقراءة جزء من كتاب الله سبحانه وتعالى، فإن ذلك الكتاب الذي يصلح لنا ديننا ودنيانا ويسعدنا في الدنيا قبل الآخرة...

     لما  لا نعكف على هذا الكتاب؟ ولماذا لا نحفظ منه ولو بعض آيات، والله سبحانه يقول: [ولَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ] ، وهذه الآيات سوف ترفعنا درجات في الجنة لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها» رواه أبو داود والترمذي.

     فالحياة فرصة لن تعوض، يجب علينا استغلالها بما يعود علينا بالنفع في الدنيا والآخرة، ولنضع نصب أعيننا قوله -صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو» من حديث متفق عليه. 

     وإذا كان أحدنا لا يحسن قراءة القرآن أو يتعتع فيه ولذلك لا يقبل عليه فنذكره بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به، مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» متفق عليه.

     فهذا بعض ما أعده الله سبحانه وتعالى لقارئ القرآن. فلماذا نضيع كل هذا الثواب العظيم؟ . ولماذا نترك الكتاب الذي لا مثيل له في هذه الدنيا وهو الذي يشفع لقارئه يوم القيامة؟ .

      اللهم اجعلنا ممن يقرءون كتابك آناء الليل وأطراف النهار، وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.  آمين يا رب العالمين.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019