المقالات
يومياتي في الحظر: الحلقة (83)
إن هذه الحادثة كانت مأسوية، والحديث عن كافة تفاصليها لم يحن بعد، ويكون الحديث عنها مبكرا، وكتب الكاتب في مقالته هذه بعض التفاصيل عن تحطم طائرة باكستانية في مدينة كراتشي، ولكنها ليست أكيدة، بل هي جراء تحقيق بدائي، أما التحقيق النهائي فقد يستغرق وقتا أكثر من شهر أو شهرين...
يومياتي في الحظر: الحلقة (82)
إن الكاتب اختار أسلوبا سهلا في صنع رسالة تهنئة بمناسبة حلول عييد الفطر، وقد انتقى فيها كلمات سهلة وجميلة، والأسلوب الذي جي به في تلك الرسالة يؤدي إلى هدف رسالة، وهو أن القاري عند ما يقرؤها يفهمها تماما...
كورونا طالق طليق.. إلاَّ!!!
تتحدث عن آثار كورونا على الأسرة ؛ من طلاق وتفكك أسرى، إلا دولة الكويت
يومياتي في الحظر: الحلقة (78)
إن هذه القصة جميلة وهي منقولة من لغة أردو إلى اللغة العربية، وفيها نصيحة لنا جميعا، فينغي أن نقرأها حتى نأخذ تلك النصيحة، ونطبقها على أنفسنا...
يومياتي في الحظر: الحلقة (77)
تككر توجيه سؤال إلي من بعض زملائي مرارا وتكرارا هو كيف تعلمت اللغة العربية الفصحى؟ فما كنت أجد فرصة لأجيبهم عن ذلك السؤال، فاليوم استغللت هذه الفرصة، وكتبت جواب هذا السؤال في شكل المقالة، حتى يسفيد منها القاري أيضا، وكتبت فيها كيف تعلمت اللغة العربية الفصحى...
يومياتي في الحظر: الحلقة (79)
إن الولد الصغير غير جو المدرسة والبيت، وجعل الجميع يضطرون إلى النطق باللغة العربية الفصحى، وهو ما يزال يعيش في السنة الخامسة من عمره، وبما أن العربية الفصحى أصبحت مهجورة فيحتاج العالم إلى إحياء العربية الفصحى...
يومياتي في الحظر: الحلقة (76)
إن السؤال الذي طرحه معلم اللغة العربية على طلابه لم يكن جوابه صعبا، ولكن في البداية لم يرض أحد الطلاب بجوابه، ثم بعد تشجيع معلم قام أحد بجوابه، فصفق المعلم وجميع الطلاب في آن واحد، وكان يحق له أن يصفق أكثر فأكثر...
يومياتي في الحظر: الحلقة (75)
بالفعل هكذا أخلاقنا تجاه مثل اولئك الرجال الذين يتعبون أنفسهم في سبيل راحتنا، ويعملون طوال النهار والليل، فأين ذهبت أخلاقنا الكريمة، والتي كان يبحث عنها كل مسلم من قبل، وهل فقدناها؟ إنها قصة محزنة أبكت كل من قرأها...
يومياتي في الحظر: الحلقة (74)
ما هي هوايتك المفضلة؟ هذه هي بداية مقالة اليوم، ولكن الكتاب قد حيرنا جميعا عند ما ذكر هواية أحد، وهي تستحق أن تكون هواية كل واحد منا، و هل كانت هوايته الخاصة به هواية جميلة إلى هذه الدرجة بأن الكتاب رغب الجميع في مقالته هذه أن يختار نفس الهواية...