المقالات
كورونا طالق طليق.. إلاَّ!!!
تتحدث عن آثار كورونا على الأسرة ؛ من طلاق وتفكك أسرى، إلا دولة الكويت
يومياتي في الحظر: الحلقة (78)
إن هذه القصة جميلة وهي منقولة من لغة أردو إلى اللغة العربية، وفيها نصيحة لنا جميعا، فينغي أن نقرأها حتى نأخذ تلك النصيحة، ونطبقها على أنفسنا...
يومياتي في الحظر: الحلقة (77)
تككر توجيه سؤال إلي من بعض زملائي مرارا وتكرارا هو كيف تعلمت اللغة العربية الفصحى؟ فما كنت أجد فرصة لأجيبهم عن ذلك السؤال، فاليوم استغللت هذه الفرصة، وكتبت جواب هذا السؤال في شكل المقالة، حتى يسفيد منها القاري أيضا، وكتبت فيها كيف تعلمت اللغة العربية الفصحى...
يومياتي في الحظر: الحلقة (79)
إن الولد الصغير غير جو المدرسة والبيت، وجعل الجميع يضطرون إلى النطق باللغة العربية الفصحى، وهو ما يزال يعيش في السنة الخامسة من عمره، وبما أن العربية الفصحى أصبحت مهجورة فيحتاج العالم إلى إحياء العربية الفصحى...
يومياتي في الحظر: الحلقة (76)
إن السؤال الذي طرحه معلم اللغة العربية على طلابه لم يكن جوابه صعبا، ولكن في البداية لم يرض أحد الطلاب بجوابه، ثم بعد تشجيع معلم قام أحد بجوابه، فصفق المعلم وجميع الطلاب في آن واحد، وكان يحق له أن يصفق أكثر فأكثر...
يومياتي في الحظر: الحلقة (75)
بالفعل هكذا أخلاقنا تجاه مثل اولئك الرجال الذين يتعبون أنفسهم في سبيل راحتنا، ويعملون طوال النهار والليل، فأين ذهبت أخلاقنا الكريمة، والتي كان يبحث عنها كل مسلم من قبل، وهل فقدناها؟ إنها قصة محزنة أبكت كل من قرأها...
يومياتي في الحظر: الحلقة (74)
ما هي هوايتك المفضلة؟ هذه هي بداية مقالة اليوم، ولكن الكتاب قد حيرنا جميعا عند ما ذكر هواية أحد، وهي تستحق أن تكون هواية كل واحد منا، و هل كانت هوايته الخاصة به هواية جميلة إلى هذه الدرجة بأن الكتاب رغب الجميع في مقالته هذه أن يختار نفس الهواية...
يومياتي في الحظر: الحلقة (73)
إن هذه المقالة تتحدث عن ثلاثة أمور ينبغي أن تكون في بيت كل مسلم، وإن وجدت تلك الأمور لا يخلو ذلك البيت من بركة، وما هي الأمور الثلاثة؟ طبعا لا يمكن طيها في كلمات عديدة، فلذا اختار الكاتب مقالة حتى يذكرها فيها، فمن أراد أن يطلع على تلك الأمور الثلاثة فليتفضل بقراءة هذه المقالة فإنه بإذن الله تعالى سوف يدعو للكتاب بعد ما يقرأها...
يومياتي في الحظر: الحلقة (72)
إن الكاتب قد نقل قصة مكتوبة باللغة الأردية إلى العربية، وسرد فيها أسلوبا ممتازا، وموضوع هذه القصة مبني على الحقيقة، ومؤلم تماما، فلو قرأنا هذه القصة، وأخذنا العبرة منها لتغيرت حياتنا تماما، ولعادت البركات في حياتنا، وإلا سوف نخسر في حياتنا ما لا نعوضه بعد فواته من أيدينا...