توديع الإخوة بالبكاء! منظر مبك للمشاهدين.

الدنيا التي نعيش فيها هي عجيبة وغريبة، فهي عبارة عن سرور وحزن، وسعادة وكآبة، فنجد أحدا يكون في غاية السرور، والثاني يكون في غاية الحزن، ثم بالعكس، لكننا لا ننسى جميعا بأننا نحن في النهاية إخوة، فنحاول جميعا أن نشارك في أحزان إخوتنا ونساهم في سرورهم، فنسليهم حين ما يحزنون، ونساعدهم حين ما يفرحون، أليس هذا

يتابعني كظل (حكاية شبه قديمة لكنها مبنية على الحقيقة)

وبما أننا كنا في صف واحد، فقلت له مرة من المرات: يا أخي، أكرمني بالشائ، فإنني أرغب في الشائ، فأجابني فورا دون تأخر، تفضل نذهب معا اليوم في الحصة الثالثة إلى المقهى ونشرب الشائ، علما أن اليوم لا يحضر الأستاذ في الحصة الثالثة، فقلت له: طيب، نذهب ونشرب الشائ معا...
  • إحصائيات المقالات:
  • مجموع المقالات : 3
  • الزيارات : 587

هل أنت كاتب؟

هل تريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟
يسرنا استقبال مشاركاتكم

أرسل من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019