المقالات

التربية والتعليم 2018/10/14

لا تضيعوا أولادكم باسم الحضارة والتمدن!

من المؤسف اليوم ضيعنا أولادنا باسم الحضارة والتقدم حيث يخرج الولد إلى الملاعب والملاهي ليمرح ويهنأ ويلعب حتى يواكب الحضارة برمتها، ولكن ضمن هذا إما يقتل أو يجرح جروحا لاتندمل أو يصبح معاقا مدى حياته.

شخصيات وأعلام 2018/10/14

شخصيات تاريخية (امرؤ القيس)

ولم يكن له زاد في هذا المنفي سوى شعره، وحياته اللاهية مع هؤلاء الأصحاب إلى أن جاءت تلك الليلة المشؤومة! التي أتاه نعي وفاة أبيه، فكان آنذاك في الخامسة والعشرين من عمره بمنطقة تدعى (دمون) في أرض اليمن، ومثل كل ليلة كان...

موضوعات متنوعة 2018/10/14

نسيم حجازي والرواية الإسلامية في الأدب الأردي

ونسيم حجازي أديب حساس تؤثر فيه الأحداث، وتختمر بداخله، فتخرج ناضجة، فيطوعها قلمه على صفحات كتبه. ".. لا يمكن أن أنسى تلك البسمات التي سلبت من وجه الحياة البريء إلى الأبد، ولا تزال تلك الضحكات يرن صداها إلى الآن، تلك التي ضاعت إلى الأبد، إلا أن هذه الشجرة لم تبرح مكانها حتى اليوم.. آه لو كنت مغنياً لصنعت من غصنها ناياً وعزفت عليه لحناً يجلجل في الفضاء، يعيد إلى الأذهان أنات الأرواح البريئة التي تنتظر قائد قافلة مجهولة تحت الشجرة"

المدارس والجامعات الإسلامية 2018/10/14

جامعة بيت السلام ، كراتشي

في أقصى مدينة كراتشي شرقا، بين الأدغال الكثَّة والأشجار الشائكة حديقةٌ غنَّاء، جميلة خضراء، تغنّي أزهارها غناء التوحيد والتقديس وترفرف أفنان أشجارها في الفضاء رفرفة الراية في الرابية، وبجنبها بناء قائم شامخ، يحتوي على طبقات أربع، أسِّس عام 1430 هجري بحب وإخلاص

المقالات 2018/10/14

ترجمة الشيخ فاروق شاه السواتي رحمه الله وأسانيده

آهٍ آه... أين أستاذي! أين من يلطمني لطمة محبة عند لقائه! أين من يقابلني بوجهه المتهلل! ما لك يا نفس لا تجدين حرارة.. من مصافحة راحة.. طالما كانت ترتفع داعية إلى الله.. أو ..