المقالات
مسرحية ممتعة: تعلم الفراسة والدهاء من أبناء نزار جد النبي صلى الله عليه وسلم
ربيعة: لم أر كاليوم لحمًا أطيب منه، لولا أن شاته غُذيت بلبن كلبة. مضر: لم أر كاليوم عصيرًا أطيب منه لولا أن حبلتها نبتت على قبر. إياد: لم أر كاليوم رجلًا أسرى منه لولا أنه ليس لأبيه الذي يدعى له. أنمار: لم أر كاليوم كلامًا أنفع في حاجتنا من كلامنا.
رسالة مفتوحة .. إلى أمير منطقة المدينة المنورة
...ومع ذلك فهناك شرذمة قليلة من الناس في الهند وباكستان، تعكّر الجوّ الصافي والنقي باسم السلفية، وليسوا من السلفية في شيئ غير الاسم. ومنذ فترة يُلاحظ لهم نشاط ملموس...
اجتماع الدعوة والتبليغ في كراتشي باكستان
إنّ هذ الاجتماع لا يقام إلا بِجُهودِ عظيمة وفكرة قيّمة وهِمَّةٍ عالية ولمقصد ٍ خاص وهو إعداد الرجال الذين يأمرون الناس بالخير ويكونون أوّل من يأتمرون به
بين الدين والعلم
هذه المقالة جزء من كتاب كبير أعددته بعنوان " التفكير العلمي والعمل الدعوي، معالم وإجراءات " وتلقي بعض الضوء على ما هنالك من وسائج بين ما هو ديني وما هو علمي بالمفهوم المعاصر.
لا تضيعوا أولادكم باسم الحضارة والتمدن!
من المؤسف اليوم ضيعنا أولادنا باسم الحضارة والتقدم حيث يخرج الولد إلى الملاعب والملاهي ليمرح ويهنأ ويلعب حتى يواكب الحضارة برمتها، ولكن ضمن هذا إما يقتل أو يجرح جروحا لاتندمل أو يصبح معاقا مدى حياته.