هنالك موقف، بدايته مؤلمة لكن نهايته مضحكة!

فقال: أمس دعيت إلى المأدبة في مكان فشاركت فيها وكانت المأدبة ساخنة إلى الغاية، فتناولت أطعمة متنوعة حيث أكثرت الطعام، وأنا لم أشعر بكثرة تناول الطعام إلا بعد ما قمت من المأدبة، ثم عرفت نفسي أنني اليوم أكثرته حتى فوق طاقتي...

أليس من واجبك أن تقدم العون إلى الآخرين!

لكني لاحظت أن أحد الإخوة لم يكن عنده دراجة وهو أيضا في الطابور، ففي أول وهلة اعتقدت أن الأمر عادي، فممكن أن يكون هذا الأخ رديفا على إحدى الدراجات، لكن انكشف الغبار عن حقيقته...
  • إحصائيات المقالات:
  • مجموع المقالات : 2
  • الزيارات : 952

هل أنت كاتب؟

هل تريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟
يسرنا استقبال مشاركاتكم

أرسل من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019