المقالات
14 أصول مساعدة في تعليم العربية للناطقين بغيرها
أسرد بعض طرق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، لتتقوى بيئتنا من جديد ونفهم القرآن الکریم والحديث، لأن هذا الفهم سيؤول بنا إلى تقوى الله وخشيته
يا بناة المستقبل!! (مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم)
ههنا تتوجه مسئولية كبيرة عليكم أيها الطلبة، فاعرفوا مكانتكم إنكم ورثة الأنبياء الذين لا يورّثوا دينارا ولا درهما وإنّما ورّثوا العلم. إذن لا مبرر للتقاعس والتكاسل
"من لم يشكر الناس لم يشكر الله"
ذكرتني رسالة تلقيتها من أحد أساتذتي ومُرَبِّيْ اليوم عن الأيام الماضية، التي مضت كَلَمْحِ البصر، ولم أشعر بمضيها؟ وأرجعتني إلى ما كنت فيه قبل عدة سنوات، فيا أجمل تلك الأيام! ويا أحلامها! ويا أسعدها!
اللغة العربية و تحديات العصر الحاضر في ظل العولمة
شهد العالم خلال العقدين الماضيين ثورة من المعرفة والمعلومات، ولقد تعاظم هذا الدور خلال السنوات المنصرمة بدرجة يمكن معها القول أن تراكم هذه السنوات من العلوم والمعرفة يفوق ما حققتها البشرية عبرآلاف السنين، وقد شهد أوائل القرن الواحد والعشرين ...
اللامذهبية تشوّه الرأي العام تجاه المملكة العربية السعودية الرشيدة
وإن هدفنا من هذه المقترحات أن يكون الجميع حزب الله وحزب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه،ولا يمكن ذلك إلابترك التعصب والغلو في المسائل الفروعية.
خطبة علمية نادرة للشيخ الكشميري
للإمام أنورشاه الكشميرى الديوبندي رحمه الله تعالى بمناسبة قدوم حضرة العلامة السيد رشيد رضا رحمه الله تعالى فى الجامعة العالية دارالعلوم ديوبند (27 ربيع الأول سنة 1330 هــ) ، ومن المعلوم انه قد ظهرت لدار العلوم ديوبند ميزة خاصة وهي العناية الكاملة بتدريس الحديث الشريف بتعمق واهتمام زائد ، لذلك لما زار العلامة السيد رشيد رضا صاحب مجلة « المنار » دار العلوم ديوبند وحضر درس الإمام العلامة السيد أنور شاه الكشميري رحمه الله تعالى شيخ الحديث بدار العلوم ، فقال : ما رأيت مثل هذا الأستاذ الجليل قط . ولما استمع خطاب الإمام الكشميري هذا، و زار دار العلوم واطلع على حلقات تدريسها ، قـال : لولا رأيتهـا لرجعت من الهند حزينـا. وقد قال في تقديمه للكتاب « مفتاح كنوز السّنّة » : لولا عناية إخواننا علماء الهند بعلوم الحديث في هذا العصر لقضي عليها بالزوال من أمصار الشرق ، فقد ضعفت في مصر والشام والعراق والحجاز منذ القرن العاشر للهجرة ، حتى بلغت منتهى الضعف في أوائل هذا القرن