المقالات
ألا أين المروءة والسماحة..!!
مقالة كتبها كاتبها يروي قصة حدثت معه حيث ألمت به مشكلة فجاء أحدهم وأخرجه من المأزق.. بأخلاق عالية، فتأثر منه كاتبنا ولم يلبث أن سطر مقالة يشكره على صنيعه ويتفقد مثل تلك الأخلاق في الأمة .. فإنها تكاد تعقم عنها.. مع أنها أمة معطاة!
أبابيل في صورة طالبان
فـ(حكمتيار) يقتل عشرات المجاهدين التابعين لـ (الرباني)، والرباني يقتل كذلك، فأنهار الدماء تسيل، وأعراض المسلمين والمسلمات تُهتك، وبيوتهم تُدمّر، وحقولهم ومزارعهم تُحرق، ومواشيهم تُستهدف، فبلغت القلوب الحناجر وظن الأفغان بالله ظنوناً، والبلية كبرت وخطرت وعظمت
الأسانيد الى (اليانع الجني في أسانيد الشيخ عبد الغني)
للإمَامِ المُحَدِّثِ المُسْنِدِ عَبْدِ الغَنِي بنِ أبي سَعِيْدٍ عَبْدِ الحَقِّ الدِّهْلَوِي، المَدَني الحَنَفِي (1235 - 1296 هـ / 1820 - 1879 م) جمَعَه تلميذه محمد محسن الترهتي وبالجملة فإن الثبت المذكور هو أحلى أثبات المتأخرين وأوثقها سياقاً وأعذبها مورداً ...
ما لك متقاعسا، وأنت أمل الأمة...!
التشجيع في ما يهواه الإنسان، ليس إلى معين، بل ما يستسيغه....
ما التنافس الممدوح يا ترى؟
يحمل الاعتدال بين جنبيها، بحيث يلزم كل رجل عمله وما يتقنه من عمل دون تدافع وتعارض، لئلا تبقى الأمة بلا رأس يترأس عليه...