وا اسلاماه وا مسلماه!

المقال يتحدث موجزا عن أحوال المسلمين في العالم

زفرات متصاعدة خانقة  تتصاعد من الصدور ، عبرات حارة دامية مازالت تسيل من العينين النجلاوين , أحزان وشجون مبكية, متأوهة قد سادت القلوب و الأفئدة لما يشاهد كل يوم من نكبات المسلمين و مصائبهم و مصارعهم وضحاياهم ..فهناك في سوريا والآخر في العراق وكشمير  وميانمار وما إلي ذلك من البلاد المنكوبة فيها المسلمون و المظطهدة فيها إخواننافي الدين المسلمون يدمر فيها بيوتهم ومنازلهم، متاجرهم وعمارتهم ويخرب فيها المساجد والمدارس و يخسف الساحات والميادين والبساتين والحدائق علي مرأي ومسمع من العالم بلاسبب حسب القوانين المزدهرة عندهم تجيزه وبلا إباحة لقانونهم المصنوع يبيحه.  يقتل الأبريآء من المسلمين بما فيهم من الأطفال والشيوخ والنسآء بالطائرات الحربية القاذفة و المدافع  والدبابات المحرقة و القنابل الذرية و اليدوية و الطائرات بلاطيار من الأسلحة الحديثة المصنوعة لإستيصال شافة المسلمين و واقتلاعهم من جذورهم علي صمت مطبق من العالم و الأمم المتحدة و مجلس الأمن..

وينتهك كرامة الإنسانية  فينة بعد فينة حقدا للإسلام والمسلمين وبغضا لهم فلا تلين قلوب الغياري من قادة العالم ولو تبكي قلوبهم حينا بعد حين حينما يزعمون أن حرية الشعب تدوسها الأقدام و ترتكب الجريمة اللاإنسانية البشعة تجاه الإنسان …

فياللخسارة و التعاسة للمسلمين ! قد أباح الكفار دمائهم فيريقونها حيثما شاؤوا وبأي كيفية أرادوا. دمآءهم أصبحت تافهة وكاسدة في سوق العالم رغم أنها كانت ثمينة وغالية حسب النص القرآني .فصارت أشبه بأتفه الأشيآء وأخسها !  فلا يحدث ضجة في العالم بإراقتها بلا حق يبيحها ولا يتشاور الرؤسآء والقادة في العالم لحل مشكلة المسلمين وقضاياهم و في  رفع الحكم علي المتهم بإراقته بلاحق. فعلي صعيد الأرض  ينتهك حرمة نسآء المسلمين بالقتل والزنا و الأسر والإغتيال وماإلي ذلك من أنواع التعذيت أمام المسؤوليين لحقوق النسآء فلا يري من يصون كرامتها و يحفظ حقوقها .

أطفال المسلمين يذبحون و يقتلون فلاتري مسؤولا من  مسؤولي حقوق الأطفال  يدلي ببيان الإستنكار علي ذلك ..

فهذه الأعمال وإن كانت جريمة بشعة ، فظيعة تجاه غير المسلمين فليس هي جريمة تجاه المسلمين … فالإسلام في نظرهم جدير أن يقتل أهله و يعذب نسآءه وأطفاله .. لأنهم قد إرتكبوا حريمة بإعتناق الإسلام جريمة لا تحتفل بأي جريمة بين يديها وكل جريمة بين يديها  ليست بشئ تعتد بها ..

وا إسلاماه وا مسلماه! أصبح الدين الوحيد الذي اختاره ربه لعباده فريسة للفارسبين ولقمة سائغة للآكلين و أصبح المسلمون الهدف الوحيد لأي حملات عسكرية وغارة جوية و حملات إعلامية و ما إلي ذلك من الحملات الشرسة الفظيعة اللا إنسانية .. أتعجب منهم كل العجب أن الكفار والمشركين الذي تربصوا بالمسلمين الدوائر و يقودون هجومات ضدهم كيف يتفوهون و ينشرون في وسائل الإعلام أن الضحايا الذين قتلهم بلا حق إرهابيون ، متطرفون ..رغم أنهم غير مسلحين ورغم أنهم ما ارتكبوا ما يوجب القصاص  و الحدود .. والسبب في ذلك علي ما أزعم أنهم يظنون بالمسلمين أنهم قد أنهكوا قواهم و أضعفوا شوكتهم و أفسدوا إيمانهم فلا قدرة لهم  أن تدفع أي حملات وغارات . ولاقوة إيمانية تنفخ جذوة إيمانية نارية تحرق الظالمين قاطبة و تهلكهم !

فلا غني للمسلمين أن يستعيدوا ما فاتهم من الإيمان الراسخ و القوة الإيمانية ويتوب إلي الله توبة حسنة . والله معكم أيها المسلمون !

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2019