اللغة العربية
السرقات الأدبية قديما
السرقة الأدبية، أصبحت من مستلزمات العصر الحديث، حيث يسرق بعض المتكاتبين كلام كاتب عرق الجبين، لينسبه إلى نفسه أو يشعر القارئ بأنه هو الكاتب، من دون رادع أو حياء، ظنا منه أن ذلك يخفى على الزمن.. وإن الزمان لناقد حذق!
ما بالنا لا نتكلم بالعربية الفصحى؟ (خطبة مكتوبة)
خطبة حماسية مؤثرة في النفوس ألقيت في مدرسة ابن عباس رضي الله عنهما بعنوان: لماذا لا نتكلم بالعربية؟ من ضمنها: يا سبحان الله! أتظنون أنكم بهجران لغتكم تتقدمون؟ وتواكبون الأمم المتحضرة وترتقون؟ كلا، والله لا يمكن أبدًا، إنكم لن تزدادوا بذلك إلا تخلفًا، وعبودية وتخوُّفًا؛ لأنكم لن تستقلُّوا إذًا بفكرة، ولن تحدثوا نظرة إلا على ضوء ما فهمها أرباب تلكم اللغة، ورضيتها الأمم الزائغة.
هل يمكننا تحبيب الدراسة و المطالعة إلى طلاب المدارس العربية ؟
كل منا — نحن المعلمين في المدارس العربية — يشكو عزوف الطلاب عن الدراسة و المطالعة ، و ربما يتألم من هذه الظاهرة ! فكيف يمكن لنا علاج هذه القضية العامة و التي تسبب الكثير من المشكلات في حياتنا.. منها تدني مستويات التعليم في مجتمعاتنا الإسلامية ، ...
العامل الحقيقي وراء إجادة الكتابة
الجمالُ الساحر في الكتابة مرجعُه إلى العفويّة، ومطاوعةِ طبع الكاتب للكتابة، والتوفيق الطبيعي الخاصّ الذي مصدرُه الصفاءُ والهدوءُ وأوقات الإلهام التي تتأتى في الخلوات، ولكنها تتأتى أصلاً بتوفيق الله عزّ وجل ونصره إذا شَاءَ، وتأييده إذا قَدَّرَ.