يومياتي في الحظر: الحلقة (34)

منذ أن بدأت الدورة لتعليم اللغة العربية عن بعد، فإني بأمس الحاجة إلى مطالعة كتاب "العربية بين يديك" ثم أنقل بعض العبارات والحوارات منه مع تعديلات بسيطة إلى كراسة خاصة، ثم أنقل تلك الحوارات والعبارات من الكراسة إلى الحاسوب، وأسجل تلك الدروس، وأرسلها إلى مجموعتين أنشئتا على واتس، ولست أنا مسئولا عاما ومشرفا عاما على كلتي المجموعتين، بل المسئول العام هو غيري، وهو أحد زملائي في الدراسة، فهو الذي قام بإنشاء مجموعتين في سبيل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ففي البداية هو الذي كان يسجل حوارات مختلفة، ويرسلها إلى المجموعات، ثم طلب مني إرسال دروس، فقبلت طلبه، وبدأت معه كل يوم درسا جديدا، إما في شكل الحوار إما في التدريبات والتمرينات...

      فمتى ما أجد فرصة أسجل حوارات والعبارات والتدريبات، ثم أنقحها وأرسل تلك الدروس المسجلة إلى المسئول العام، وهو الذي يقوم بإرسال تلك الدروس حسب الأيام إلى المجموعات، وأنا بعد ما أرسلها إلى المشرف العام أرسل نفس الدروس إلى صفحة يوتيوب، وأرفعها عليها، فمن أراد أن يستفيد من الدروس الماضية يمكنه ذلك بكل سهولة، فيفتح صفحتي على يوتيوب، فيجد كل الدروس الماضية عليها...

      وبما أننا دخلنا في شهر رمضان، فتغيرت أوقات الأمور، وذلك لأن شهر رمضان أكثر الناس لا ينامون ليلا، بل يقومون بإحياء ليالي رمضان بتلاوة القرآن الكريم، وبكثرة النوافل، وغير ذلك من الأمور الصالحة، فما إن يؤدون صلاة الفجر يطرحون أنفسهم على فرشهم، فلا يوقظهم إلا أذان الظهر، ثم بعد الظهر أيضا ينامون إلى العصر... وهلم جرا...

      وبما أن اليوم هو أول يوم من شهر رمضان، فأردت تسجيل دروس لتعليم اللغة العربية، فأخذت الحاسوب، وسجلت درس اليوم وأرسلته إلى المشرف العام، ثم تذكرت بأني لم أكتب اليوم موضوعا من المواضيع لسلسلة حلقات "يومياتي في الحظر" ولكن عنوان الموضوع لا يحضرني، فأردت أن أكتب هذه الكلمات البسيطة والتي هي ربما لا شيء للقارئين إلا أنها شيء كبير بالنسبة لي، حيث أولا إني أتدرب على كتابة الموضوع، وثانيا أحفظ هذه الكلمات في مذكرتي التي سميتها "يومياتي في الحظر"، ومن الممكن بعد ما يرفع ذلك الحظر، فأراجع ملفي الخاص بي أتذكر هذه الأيام، فلذا كتبت، وأرسلت إلى موقع شبكة المدارس الإسلامية...

      والأمر الذي يهمني أنه لا ينبغي لي إمضاء يوم دون كتابة موضوع ما، فإن تركت اليوم يمضي دون كتابته، فإنه يخلفني إلى كسل، ويجعل كتابة الموضوع تثقل علي في اليوم التالي، ثم أقضي اليوم التالي كما أقضي اليوم، فحفاظا على وعد قطعته مع نفسي بأني أكتب كل يوم موضوعا من المواضيع كتبت هذه الكلمات والعبارات...

      فأسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يجعل هذه الكلمات مفيدا لي ولكم وأن يجعلها نافعا لنا جميعا، وأن يوفقني لما يحب ويرضى...

أ. د. خليل أحمد صالح


مجموع المواد : 419
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020