المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِمّا أَلَمَّ فَبَعدَ فَرطِ تَجَنُّبِ
أَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ
هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَت
تَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ زَينَبِ
وَهوَ الخَلِيُّ وَإِن أُعيرَ صَبابَةً
حَتّى يُطالِعَ مَشرِقاً مِن مَغرِبِ
إِنَّ الفِراقَ جَلا لَنا عَن غادَةٍ
بَيضاءَ تَجلو عَن شَتيتٍ أَشنَبِ
صفحة القصيدة
مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه
في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه
يُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ
وَيُحرَمُ الحَظَّ مُحصَدٌ سَبَبُه
نَجهَلُ نَفعَ الدُنيا فَنَدفَعُهُ
وَقَد نَرى ضَرَّها فَنَجتَنِبُه
لا يَيأَسَ المَرءُ أَن يُنَجِّيَهُ
ما يَحسِبُ الناسُ أَنَّهُ عَطَبُه
صفحة القصيدة
مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابي
وَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي
فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعو
إِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ
لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضى
إِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسي
وَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي
صفحة القصيدة
ما لَنا مِن أَبي المُعَمَّرَ إِلّا
بُعدُهُ عَن عُيونِنا وَاِحتِجابُه
وَأَذَمُّ الفِتيانِ مَن باتَ يُلقى
دونَنا سِترُهُ وَيُغلَقُ بابُه
فَسَلوهُ عَن مادِحٍ جَلَبَ العَل
يا إِلَيهِ بِأَسرِها ما ثَوابُه