ما لنا من أبي المعمر إلا
ما لَنا مِن أَبي المُعَمَّرَ إِلّا
بُعدُهُ عَن عُيونِنا وَاِحتِجابُه
وَأَذَمُّ الفِتيانِ مَن باتَ يُلقى
دونَنا سِترُهُ وَيُغلَقُ بابُه
فَسَلوهُ عَن مادِحٍ جَلَبَ العَل
يا إِلَيهِ بِأَسرِها ما ثَوابُه