المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرُسومُ دارٍ أَم سُطورُ كِتابِ
دَرَسَت بَشاشَتِها مَعَ الأَحقابِ
يَجتازُ زائِرُها بِغَيرِ لُبانَةٍ
وَيُرَدُّ سائِلُها بِغَيرِ جَوابِ
وَلَرُبَّما كانَ الزَمانُ مُحَبَّباً
فينا بِمَن فيهِ مِنَ الأَحبابِ
أَيّامَ رَوضِ العَيشِ أَخضَرُ وَالهَوى
تِربٌ لِأُدمِ ظِبائِها الأَترابِ
صفحة القصيدة
قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي
يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي
فَالآنَ ما يَزدارُ غَيرَ مَغَبَّةٍ
وَمِنَ الصُدودِ زِيارَةُ الإِغبابِ
جِئنا نُحَيّي مِن أُثَيلَةَ مَنزِلاً
جُدُداً مَعالِمُهُ بِذي الأَنصابِ
أَدّى إِلَيَّ العَهدَ مِن عِرفانِهِ
حَتّى لَكادَ يَرُدُّ رَجعَ جَوابي
صفحة القصيدة
أَبا غانِمٍ فيمَ اِحتِشامُكَ عِندَنا
وَكِتمانُكَ الداءَ الَّذي أَنتَ صاحِبُه
فَلَستَ مَلوماً أَن تُناكَ لِلَذَّةٍ
يُناكُ لَها قاضي القُضاةِ وَكاتِبُه
يَكادُ اضطِرابُ الشَوقِ أَن يَستَخِفَّهُ
إِذا مَرَّ مُختالاً سَلامَةُ حاجِبُه
لَهُ هَيبَةٌ في مَجلِسِ الحُكمِ تُتَّقى
وَقَد باتَ مُلقىً وَالأُيورُ تُلاعِبُه
صفحة القصيدة
إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ
مِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَه
وَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ
مَكرُمَةً ثَمَّ جِدُّ مُغتَرِبَه
يا سَوءَتا مِن طِلابِ نائِلِهِم
وَمَدحِ رَغثانَ أَزغَبَ الرَقَبَه
أَحمَرُ مِثلُ النُحاسِ في قَشَرٍ
تَدمى فَلا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبه
صفحة القصيدة
إِساءَةُ دَهرٍ بَرَّحَت بي نَوائِبُه
وَخَطبُ زَمانٍ بِالمَلامِ أُخاطِبُه
عَفاءً عَلى وادي نَريزَ فَإِنَّهُ
تَسيلُ بِغَيرِ المَكرُماتِ مَذانِبُه
دُفِعنا وَبُردُ الشَمسِ أَصفَرُ فاقِعٌ
إِلى جِذمِ بابٍ ما يُبَجَّلُ حاجِبُه
وَما كانَ مُرٌّ بِالجَوادِ فَيُبتَغى
قِراهُ وَلا بِالغَمرِ تُرجى مَواهِبُه
صفحة القصيدة