المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَميرَتي لا تَغفِري ذَنبي
فَإِنَّ ذَنبي شِدَّةُ الحُبِّ
يا لَيتَني كُنتُ أَنا المُبتَلى
مِنكِ بِأَدنى ذَلِكَ الذَنبِ
حَدَّثتُ قَلبي عَنكُمُ كاذِباً
حَتّى قَدِ اِستَحيَيتُ مِن قَلبي
إِن كانَ يُرضيكُم عَذابي وَأَن
أَموتَ بِالحَسرَةِ وَالكَربِ
صفحة القصيدة
كِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُ
وَسَواءٌ حُضورُهُ وَالمَغيبُ
كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِ
مَضَضَ الحُبِّ قالَ أَنتَ كَذوبُ
وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَص
بَحتُ فيهِ وَكُلُّ آتٍ قَريبُ
أَنا في أُسرَتي وَأَهلي كَأَنّي
بَينَهُم حينَ لا أَراكَ غَريبُ
صفحة القصيدة
أَتاني بِما لاقى رَسولي وَلَم يَكَد
يُبَيِّنُهُ مِن عَبرَةٍ وَنَحيبِ
فَأَبكَيتُ وَاِستَبكَيتُ مَن كانَ حاضِري
وَباءَ أَخي مِن حَسرَةٍ بِنَصيبِ
أَما اِشتَفَتِ الأَيّامُ مِنّي وَقَد رَأَت
تَظاهُرَ أَعدائي وَصَدِّ حَبيبي
عَسى الدَهرَ أَن يُرضيكَ بَعدَ إِساءَةٍ
بِقُربِ حَبيبٍ وَاِغتِرابِ رَقيبِ
بَكَت أَعيُنُ الناسُ لي رَحمَةً
وَتَقسو عَلَيَّ وَأَنتَ الحَبيبُ
حَبيبٌ أَتاني عَلى بُخلِهِ
لَتَصغُرَ عِندِيَ فيهِ الخُطوبُ
أُصانِعُ مِن أَجلِهِ أَهلَهُ
فَكُلٌّ لَدَيَّ حَبيبٌ قَريبُ
وَأَسأَلُ عَن غَيرِهِ قَبلَهُ
لَأَقسِمَ ظَنَّ الَّذي يَستَريبُ