المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَروحُ رَواحاً عَلى أَبلَقٍ
وَتَغدو غُدُوّاً عَلى أَشهَبِ
يَخِفُّ بِكَ الناسُ مِن مَجلِسٍ
خَصيبٍ إِلى مَجلِسٍ مُخصِبِ
وَتَرفُلُ في مَلحَماتِ العِرا
قِ وَتَرفُلُ في حُلَلِ المَغرِبِ
وَتَلتَذُّ مِن طَيِّباتِ الطَعا
مِ وَتَشرَبُ مِن جَيِّدِ المَشرِبِ
صفحة القصيدة
يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ
أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ
أَم فيمَ هِجرانُ هائِمٍ بِكُمُ
تُقصونَهُ دائِباً وَيَقتَرِبُ
هَذا لِذَنبٍ فَلَن أَعودَ لَهُ
ما أَعقَبَت ريحَ شَمأَلٍ نُكُبُ
أَم دَبَّ لي كاشِحٌ فَأَضرَمَ لي
عِندَكَ ناراً بِالإِفكِ تَلتَهِبُ
صفحة القصيدة
لامَت مَلامَةَ مُشفِقٍ مُتَعَتِّبِ
وَسَطَت سَطِيَّةَ ناصِحٍ لَم يَكذِبِ
وَاِستَشفَعَت بِدُموعِها وَدُموعُها
لُسُنٌ مَتى تَصِفُ الكَآبَةَ تُسهِبِ
وَلِحُزنِها بِصَميمِ قَلبي مَوقِعٌ
ذاكٍ عَلى جَمرِ الغَضا المُتَلَهِّبِ
غَيداءُ عاجَلَها الزَمانُ بِنَكثِهِ
وَبِرَيبِهِ المُتَصَرِّفِ المُتَقَلِّبِ
صفحة القصيدة
يَشكو إِلَيكِ هَواكِ المُدنَفُ الوَصِبُ
بِواكِفٍ يَنهَمي طَوراً وَيَنسَكِبُ
إِذا يُقالُ اِتَّئِب رَدَّت صَبابَتُهُ
إِلَيهِ ثابِتَ وَجدٍ لَيسَ يَتَّئِبُ
وَما اِجتَنَبتُكِ إِلّا لِلوُشاةِ وَكَم
مِن مُغرَمٍ كَلِفٍ بِالوَجدِ يَجتَنِبُ
وَلَو وَجَدتُ سُلُوّاً ما تَخَوَّنَني
لَمّا تَبَسَّمتِ ذاكَ الظَلمُ وَالشَنَبُ
صفحة القصيدة
وَراءَكَ عَنّي يا عَذولَ الأَشايِبِ
بِكُلفَةِ عَذلٍ بَعدَ شَيبِ الذَوائِبِ
أَلَم تَعلَمي أَن لَيسَ في الأَرضِ مَرأَةٌ
تَقومُ عَلى حَدِّ اِعتِدالِ المَذاهِبِ
أَعاذِلَ ما نَيلي مَكانَ الكَواكِبِ
بِأَبعَدَ عِندي مِن وِصالِ الكَواعِبِ
وَعَذلُكِ عِندي مِثلُ عُذرٍ فَأَقصِري
وَلَومُ القَعودِ الفَحلَ إِحدى العَجائِبِ
صفحة القصيدة