المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي آنَستَهُ
واهاً لِمَجلِسِنا الَّذي أَوحَشتَهُ
صَيَّرتَ مَجلِسَنا بِذِكرِكَ عامِراً
وَحَضَرتَ آخَرَ غَيرَهُ فَعَمَرتَهُ
فَالذِكرُ مِنكَ لَنا نَديمٌ حاضِرٌ
وَالشَخصُ مِنكَ لِغَيرِنا صَيَّرتَهُ
فَليَنعَمَنَّ بِطيبِ ذِكرِكَ يَومُنا
وَلِيَأنَسَنَّ بِكَ الَّذي جالَستَهُ
نَصيبي مِنكِ لَومُ العاذِلاتِ
وَهِجرانٌ بَلَغتِ بِهِ أَذاتي
رَأَيتُ الغانِياتَ يَرَينَ غُنماً
رَدانا في صُدودِ الغانِياتِ
إِذا لُبنى أَلامَت في صَنيعٍ
أَحالَت بِالمَلامِ عَلى الوُشاةِ
وَما وَعَدَت وَشيكاً مِن نَوالٍ
فَنَطلُبَ عِندَها نُجحَ العِداتِ
صفحة القصيدة
بحر الخفيف قافية ت
أَيُّكُم سائِلٌ زُرَي
قَةَ عَن حالِ بِنتِها
هِيَ رَتقاءُ يَعجَزُ اللَف
ظُ عَن قُبحِ نَعتِها
ما لَها مِن حِرٍ فَتُن
كَحَ فيهِ سِوى إِستِها
تُرى زَعيمَ الجِبالِ مُنقِيَنا
إِنقاءَ غُسلٍ مِن نَجوِ ناجِيَتِه
إِذا اِشتَهى الكَلبُ أَن يُقَذِّرَنا
لَوَّثَنا في غِناءِ جارِيَتِه
لا تَطلُبِ القُبحَ في سَريرَتِهِ
وَاُنظُر إِلى القُبحِ في عَلانِيَتِه
لَعائِنُ اللَهَ وَالرَسولُ عَلى
خاريهِ مِن سِفلَةٍ وَخارِيَتِه