المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَخٌ لي مِن سَراةِ الفُرسِ قَضَّت
يَداهُ عُظمَ مَأرُبَتي وَحاجي
كَفاني بَحرُهُ العَذبُ المُصَفّى
وُرودَ شَرائِعِ الطَرقِ الأُجاجِ
وَما الصَدَقِيُّ فيما نَبتَغيهِ
بِصَعبِ المُرتَقى مَرِسِ العِلاجِ
حَلَبتُ لَهُ الثَناءَ فَجاءَ عَفواً
جَلِيَّ الرِسلِ مَعسولَ المِزاجِ
صفحة القصيدة
لَم يَبقَ في تِلكَ الرُسومِ بِمَنعِجِ
إِمّا سَأَلتَ مُعَرَّجٌ لِمُعَرَّجِ
آثارُ نُؤيٍ بِالفَناءِ مُثَلَّمٍ
وَرِمامُ أَشعَثَ بِالعَراءِ مُشَجَّجِ
دِمَنٌ كَمِثلِ طَرائِقِ الوَشيِ اِنجَلَت
لَمَعاتُهُنَّ مِنَ الرِداءِ المُنهَجِ
يَضعُفنَ عَن إِذكارِنا عَهدَ الصَبا
أَو أَن يَهِجنَ صَبابَةً لَم تَهتَجِ
صفحة القصيدة
طالَ في هَذِهِ السَواداتِ لَبثي
وَاِشتِكائي فيها غَرامي وَبَثّي
مُعمِلُ الفِكرِ يَقتُلُ الجَرجَرا
ئِيُّ أَخِلّايَ بِالعِراقِ وَإِرثي
عَلَّقَ اللَهُ فَوقَ خِصيَتَيكَ ما كا
نَ يُخاليكَ مِن حُلاقٍ وَخُبثِ
قَد تَشَكّى الإِخوانُ سُرعَةَ أَخذٍ
مِنكَ أَحدَثتَها وَقِلَّةَ لَبثِ
صفحة القصيدة
أَلَيسَ طَبعاً في بَني آدَمٍ
أَن يَخجَلَ الضارِطُ مِن ضَرطَتِه
قَد نالَ وَهبٌ عِندَها رِفعَةً
وَزُلفَةً فَاِزدادَ في سَطوَتِه
أُرفُق قَليلاً إِنَّها ضَرطَةٌ
لَم تَأتِ بِالفَتحِ عَلى هَيئَتِه