المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحا
وَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحا
فَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذا
ناحَ الحَمامُ عَلى الأَغصانِ أَو صَدَحا
وَلا يُقيضُ عَلى الأَظعانِ عَبرَتَهُ
إِذا نَأَينَ وَلَو جاوَزنَ مُطَّلَحا
وَرُبَّما اِستَدعَتِ الأَطلالُ عَبرَتَهُ
وَشاقَهُ البَرقُ مِن نَجدِ إِذا لَمَحا
صفحة القصيدة
لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُ
وَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُ
وَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُها
مَشهورَةً كَنُجومِ اللَيلِ تَتَّضِحُ
أَمّا العُفاةُ فَقَد حَطّوا رِحالَهُمُ
بِحَيثُ تَتَّسِعُ الدُنيا وَتَنفَسِحُ
فَداكَ مَن لا نَداهُ صَوبُ غادِيَةٍ
تَهمي وَلا صَدرُهُ لِلجودِ مُنشَرِحُ
صفحة القصيدة
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح
أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح
كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ
مُنَظَّمٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاح
تَحسِبُهُ نَشوانَ إِمّا رَنا
لِلفَترِ مِن أَجفانِهِ وَهوَ صاح
بِتُّ أُفَدّيهِ وَلا أَرعَوي
لِنَهيِ ناهٍ عَنهُ أَو لَحيِ لاح
صفحة القصيدة
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ
كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ
فَالزَوُّ وَالجَوسَقُ المَيمونُ قابَلَهُ
غَنجُ الصَبيحِ الَّذي يُدعى بِصَنّاجِ
بِسُرَّ مَرّا سَرى هَمّي وَسامَرَني
لَهوٌ نَفى الهَمَّ عَن قَلبي بِإِخراجِ
سامَرتُها بَرَشاً كَالغُصنِ يَجذِبُهُ
حِقفانِ مِن هائِلٍ بِالرَملِ رَجراجِ
صفحة القصيدة
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً
إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ
فَقَلبُهُ مِن حَذارى واجِفٌ وَلِهٌ
دوني عَلى بَيتِها سِترٌ وَتَحريجُ
ما أَنسَ لا أَنسَ ما عُمِّرتُ قَولَتَها
وَالنَقضُ بِالرَحلِ وَالأَنساعِ مَحدوجُ
عَرِّج عَلَينا جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَةً
فَقَد تُرى وَقَليلٌ مِنكَ تَعريجُ
صفحة القصيدة