المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها
وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها
وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها
وَأَن هاجَ نَفسي لِلسَماحِ هَياجُها
هَلِ الدَهرُ إِلّا كُربَةٌ وَاِنجِلاؤُها
وَسيكاً وَإِلّا ضيقَةٌ وَاِنفِراجُها
تَقَضّى الهَمومُ لَم يُلَبِّث طُروقُها
زَماعي وَلَم يُغلَق عَلَيَّ رِتاجُها
صفحة القصيدة
دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِ
بِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجى
إِذا المَرءُ لَم يَردُد عَلَيكَ اِعتِلاقُهُ
مَزِيَّةَ نَفعٍ كانَ تِركانُهُ أَحجى
إِذا أَنهَتِ الأَقدارُ أَعقابَ حاجَةٍ
شَأَتكَ وَلَو أَحرَقتَ أَبداءَها نُضجا
وَيُكدي مِنَ الحاجاتِ أَقرَبُها مَدىً
عَلى ظَنِّ باغيها وَأَوضَحُها نَهجا
صفحة القصيدة
ما قامَ لَكي لِعِجلٍ حينَ زاحَفَها
وَلَم تَقُم ما دَرايا بَعدُ لِلكَرَجِ
لَو أَنَّكُم كُنتُمُ لِلشَلمَغانِ إِذَن
ثَبَتُّمُ في مَضيقِ المَأزِقِ اللَحِجِ
لَمّا غَدا بَكرُ بَكرٍ في قَساطِلِهِ
غَدا بَنو حَسَنٍ فيها بَني سَمَجِ
هَيهاتَ غالَكُمُ لُؤمُ اِنتِسابِكُمُ
عَن أَن تَرَوا صُبُراً في ذَلِكَ الرَهَجِ
صفحة القصيدة