المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر المتقارب قافية ج
تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِج
وَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج
أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي
نِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت وَالدَعَج
عِناقُ وَداعٍ أَجالَ اِعتِرا
ضَ دَمعِيَ في دَمعِها فَاِمتَزَج
فَهَل وَصلُ ساعَتِنا مُنشِئٌ
صُدودَ شُهورٍ خَلَت أَو حِجَج
صفحة القصيدة
بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ
وَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ
شَجىً مِن هَوىً زادَ الغَليلَ تَوَقُّداً
وَكانَ الهَوى أَلباً عَلى المُغرَمِ الشَجِي
يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةً
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
صفحة القصيدة
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ
لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي
تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ وَلا خُلُفٌ
مَجدولَةٌ بَينَ إِرهافٍ وَإِدماجِ
شَمسٌ أَضاءَت أَمامَ الشَمسِ إِذ بَرَزَت
تَسيرُ في ظُعُنٍ مِنهُم وَأَحداجِ
مِن لابِساتِ حَصى الياقوتِ أَوشِحَةً
وَلَم يُذَلنَ بِلُبسِ الذَبلِ وَالعاجِ
صفحة القصيدة
مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِ
عَن ظُعُنٍ سارَت وَأَحداجِ
طَوعَ رَواحٍ وَجَّهوا لِلنَوى
عيرَهُمُ أَم طَوعُ إِدلاجِ
أَسقى السَحابُ الغُرُّ أَطلالَهُم
رَيّاً وَلَو مِن دَمِ أَوداجي
أُنجُ مِنَ الحُبِّ فَإِنَّ الَّذي
لَم يُردِهِ الحُبُّ هُوَ الناجي
صفحة القصيدة
بحر المتقارب قافية ج
أَبا جَعفَرٍ كُلُّ أُكرومَةٍ
بِأَخلاقِكَ البيضِ مَنسوجَه
وَنَفسُكَ نَفسٌ إِذا ما النُفو
سُ تَوَقَّدنَ لِلشُحِّ مَثلوجَه
فَكَم ثُلمَةٍ بِكَ مَسدودَةٍ
وَكَم شِدَّةٍ بِكَ مَفروجَه
وَعِندي عُصَيِّبَةٌ مُمحِلونَ
مِنَ الراحِ صِرفاً وَمَمزوجَه
صفحة القصيدة