المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ
مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ
مَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
صفحة القصيدة
لَها مَنزِلٌ بَينَ الدَخولِ فَتوضِحُ
مَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِ
عَفا غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ في فِنائِهِ
ثَلاثُ أَثافٍ كَالحَمائِمُ جُنَّحِ
وَعَهدي بِها وَالعَيشُ جَمٌّ سُرورُهُ
مَتى شِئتُ لاقاني هُناكَ بِمُفرِحِ
لَيالي لُبَينى بَدرُ لَيلى إِذا دَجا
وَشَمسُ نَهاري المُسفِرُ المُتَوَضِّحِ
صفحة القصيدة
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ
إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوانح
لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ
عَقابيلَ سَقمٍ لِلقُلوبِ الصَحائِحِ
أَسىً مُبرِحٌ بَزَّ العُيونَ دُموعَها
لِمَثوى مُقيمٍ في الثَرى غَيرُ بارِحِ
فَيالَكَ مِن حَزمٍ وَعَزمٍ طَواهُما
جَديدُ الرَدى تَحتَ الثَرى وَالصَفائِحِ
صفحة القصيدة
هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى
تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ
أَوِ الضَيغَمُ الضِرغامُ يَحمي عَرينَهُ
أَوِ الوابِلُ الداني مِنَ الديمَةِ السَحِّ
مَضى مِثلَ ما يَمضي السِنانُ وَأَشرَقَت
بِهِ بَسطَةٌ زادَت عَلى بَسطَةِ الرُمحِ
وَأَشرَقَ عَن بِشرٍ هُوَ النورُ في الضُحى
وَصافى بِأَخلاقٍ هِيَ الطَلُّ في الصُبحِ
صفحة القصيدة
أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ
أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي
يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍ
وَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ
وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَت
عَن أَبيَضٍ خَضِلِ السِمطَينِ وَضّاحِ
تَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ أَتعَبَهُ
مُرورُ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ سَحّاحِ
صفحة القصيدة