المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد حَجَبتَ ثَلاثَةً
كُلٌّ عَلَيهِ مِنكَ وَشمٌ لائِحُ
وَأَراكَ تَخدِمَ رابِعاً لِتُبيدَهُ
فَارفُق بِهِ فَالشَيخُ شَيخٌ صالِحُ
يا حاجِبَ الوُزَراءِ إِنَّكَ عِندَهُم
سَعدٌ وَلَكِن أَنتَ سَعدُ الذابِحُ
أَلا ياهُبوبَ الريحِ بَلِّغ رِسالَتي
سُلَيمى وَعَرِّض بي كَأَنَّكَ مازِحُ
وَعَنِّيَ أَقرِئها السَلامَ وَقُل لَها
زَعَمتِ بِأَلّا يَكتُمَ السِرَّ بائِحُ
فَإِن سَأَلَت عَنّي سُلَيمى فَقُل لَها
بِهِ غُبَّرٌ مِن دائِهِ وَهوَ صالِحُ
ما أَنجَحَت غَطَفانُ في أُكرومَةٍ
إِنجاحَها بِالصَيدِ آلِ نَجاحِ
وَرِثوا الكِتابَةَ وَالفُروسَةَ وَالحِجى
عَن كُلِّ أَبيَضَ مِنهُمُ وَضّاحِ
بِصُدورِ أَقلامٍ تَرُدُّ إِلَيهِمُ
أَمرَ الخِلافَةِ أَو صُدورِ رِماحِ
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحي
بَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي
كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ
نَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ صُراحِ
هَل إِلى ذي تَجَنُّبٍ مِن سَبيلٍ
أَم عَلى ذي صَبابَةٍ مِن جُناحِ
فَسَقى جانِبَ المَناظِرِ فَالقَص
رِ هَزيمُ المُجَلجِلِ السَحّاحِ
صفحة القصيدة
لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُ
وَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُ
فَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاً
فَالفَتحُ يُقرا وَالفِصحُ يُفتَتَحُ
وَاليَومُ دَجنٌ وَالدارُ قُطرُبُلٌ
فيها عَنِ الشاغِلينَ مُنتَزَحُ
فَاِنعَم سَليمَ الأَقطارِ تَغتَبِقُ ال
صَهباءَ مِن دَنِّها وَتَصطَبِحُ
صفحة القصيدة