المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِ
وَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِ
وَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَن
هَمَّيكَ مِن وَردٍ وَمِن تُفّاحِ
وَإِذا كَسَرنَ جُفونَهُنَّ نَظَرنَ مِن
مَرضى يَشُفُّكَ سِحرُهُنَّ صِحاحِ
تَظما إِلَيهِنَّ القُلوبُ وَقَد تَرى
فيهِنَّ رِيَّ الهائِمِ المُلتاحِ
صفحة القصيدة
رَأَيتُكَ يا أُخَيَّ تُطيلُ هَزّي
وَتَحريكي بِمَنطِقِكَ القَبيحِ
وَلَستَ بِثابِتٍ فيهِم فَتُهجى
وَلا مَولىً لِثابِتِهِم صَريحِ
فَلا تَخطُب بِما تَجري إِلَيهِ
هِجائي فَهوَ أَغلى مِن مَديحي
قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ
وَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُ
وَزيرُ مُلكٍ وَرَجا دَولَةٍ
شِمَتُهُ الإِنعامُ وَالصَفحُ
كَاللَيثِ إِلّا أَنَّهُ ماجِدٌ
كَالغَيثِ إِلّا أَنَّهُ سَمحُ
وَكُلُّ بابٍ لِلنَدى مُغلَقٍ
فَإِنَّما مِفتاحُهُ الفَتحُ
لَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِ
فَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ
تَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَت
بِكَ الغُلمَةُ الحَمقاءُ في تَلِّ ماسِحِ
حَمَلتَ إِلَيهِم حينَ يَمَّمتَ قَصدَهُم
جَريرَةَ أَيرٍ في العَشيرَةِ فاضِحِ
فَلا نَجَحَت تِلكَ اللُبانَةُ إِنَّها
تَرومُ مَراماً لِلعُلا غَيرَ ناجِحِ
صفحة القصيدة