المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَلبٌ مَشوقٌ عَناهُ البَثُّ وَالكَمَدُ
وَمُقلَةٌ تَبذُلُ الدَمعَ الَّذي تَجِدُ
تَدنو سُلَيمى وَلا يَدنو اللِقاءُ بِها
فَيَستَوي في هَواها القُربُ وَالبُعُدُ
بَيضاءُ لا تَصِلُ الحَبلَ الَّذي قَطَعَت
مِنّا وَلا تُنجِزُ الوَعدَ الَّذي تَعِدُ
ظُلمٌ مِنَ الحُبِّ أَنّا لا يَزالُ لَنا
فيهِ دَمٌ ما لَهُ عَقلٌ وَلا قَوَدُ
صفحة القصيدة
أَمُرتَجَعٌ مِنّي حِباءُ خَلائِفٍ
تَوَلَّيتُ تَسيِيرَ المَديحِ لَهُم وَحدي
وَلَم يُشتَهَر إِلّا الَّذي قُلتُ فيهِمِ
وَإِن رَفَدوا يَوماً وَزادوا عَلى الرِفدِ
فَإِن أُخِذَ الإيغارُ أَخذَ صَريمَةٍ
وَدارَت عَلى الإِقطاعِ دائِرَةُ الرَدِّ
وَلَم يُغنِ تَوكيدُ السِجِلّاتِ وَالَّذي
تَناصَرَ فيها مِن ضَمانٍ وَمِن عَقدِ
صفحة القصيدة
لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي
وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
تَتابَعَتِ الطاءانِ طوسٌ وَطَيِّئٌ
فَقُل في خُراسانٍ وَإِن شِئتَ في نَجدِ
أَتوني بِلا وَعدٍ وَإِن لَم تَجِد لَهُم
بِراحِهُمُ راحوا جَميعاً عَلى وَعدِ
وَلَم أَرَ خِلّاً كَالنَبيذِ إِذا جَفا
جَفاكَ لَهُ خُلّانُهُ وَذَوُ الوُدِّ
صفحة القصيدة
لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا
لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ
يُكَلِّفُنا وُدَّ ذي أُبنَةٍ
إِذا ما رَأى الأَيرُ يَوماً رَبَخ
يُصافِحُهُ بَعدَ قَبضٍ عَلَي
هِ مَلآنَ مِن سَلحِهِ مُلتَطِخ
يُريدُ لِيُخرِجَ مِن قَلبِهِ
حَلاوَةَ وَجدٍ بِهِ قَد رَسَخ
صفحة القصيدة