المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِ
وَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِ
فَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَيالي
بِمُحرِزِهِ وَلا جَلَدُ الجَليدِ
جَحَدنا سُهمَةَ الحَدَثانِ فينا
لَوَ أَنَّ الحَقَّ يَبطُلُ بِالجُحودِ
وَنُنكِرُ أَن تُطَرِّقَنا المَنايا
كَأَنّا قَد خُلِقنا لِلخُلودِ
صفحة القصيدة
رَدَدتَ بِعيسى الرومَ مِن حَيثُ أَقبَلَت
وَكانَ نَظيرَ الرومِ أَو هُوَ أَزيَدُ
عَدُوٍّ أَجَلتَ الرَأيَ حَتّى جَعَلتَهُ
وَلِيّاً يَسُرُّ النَصرُ فيهِ وَيُحمَدُ
وَما زِلتَ بِالصَفّارِ حَتّى رَمى بِهِ
إِلى الشَرقِ لُطفٌ مِن تَأَتّيكَ أَوحَدُ
عَساكِرُ شَتّى مِن أَعادٍ هَزَمتَها
وَما نازَعَت في هَزمِهِنَّ يَداً يَدُ
صفحة القصيدة
عَهدُ المَشوقِ بِوَصلِ الأُنَّسِ الخُرُدِ
يَكادُ يَشرَكُ نَجمَ اللَيلَ في البُعُدِ
لَم أَرَ كَالهَجرِ لَم يُرحَم مُعَذَّبُهُ
وَالوَصلِ لَم يُعتَمَد مُعطاهُ بِالحَسَدِ
إِن تَغلُ في اللَومِ أُغرِق في اللَجاجِ وَإِن
تُكثِر مِنَ العَذلِ أُكثِر مِن جَوى الكَمَدِ
وَموضِحٍ لي سَبيلَ الرُشدِ قُلتُ لَهُ
الرُشدُ صابٌ وَبَعضُ الغَيِّ مِن شُهُدِ
صفحة القصيدة
نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهى
إِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُ
قَدَرتَ عَلى المَكارِمِ لا اِنتِقاصٌ
يُفيتُكَ قَدرَهُنَّ وَلا اِزدِيادُ
وَما يَتَخالَجُ القاضي اِرتِيابٌ
بِأَنَّكَ طِرفُ حَلبَتِهِ الجَوادُ
أَعَدتَ خِلالَهُ فينا وَلَولا
كَمالُكَ لَم تَكُن مِمّا يُعادُ
صفحة القصيدة