المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
صفحة القصيدة
بَني جَعفَرٍ ما لِلصَغيرِ مُقَدَّماً
لَدَيكُم عَلى سِنِّ الكَبيرِ المُسَوَّدِ
يُخَبِّرُ عَن شَيخي ضَلالَ سَراحُكُم
أَحاديثَ مَن يُخبَر بِهِنَّ يُفَنِّدِ
إِذا اشتَرَكا في سَوءَةٍ يَركَبانِها
تَبَدّى عُبَيدُ اللَهِ مِن دونِ أَحمَدِ
هاجي بَني بُحتُرٍ وَطَيِّئِها
حائِنُ قَومٍ يَحُزُّ في كَبِدِه
وَلي جَليسٌ لَولا خَساسَتُهُ
لَقَد أَقامَ الهِجاءُ مِن أَوَدِه
أَرفَعُ قَدري عَنهُ وَيَحسِبُني
أَترُكُهُ لِلمُقامِ في بَلَدِه
أَجفَرَ غُرمولُهُ فَقَد كَثُرَت
أَشباهُ غِلمانِهِ عَلى وَلَدِه