المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ
وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ
توصيكَ بي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ
في الرُشدِ سَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ
وَلَقَد هُزِزتَ فَكُنتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ
غَمَدَتهُ لَخمُكَ في العُلا أَو غامِدِ
أَدعوكَ بِالرَحِمِ القَريبَةِ إِنها
وَلهى تَحِنُّ كَما تَحِنُّ الفاقِدِ
صفحة القصيدة
أَخي إِنَّهُ يَومٌ أَضَعتُ بِهِ رُشدي
وَلَم أَرضَ هَزلي في اِنصِرافي وَلا جِدّي
تَرَكتُكَ لَمّا اِستَوقَفَ الدَجنُ رَكبَهُ
عَلينا وَطارَ البَرقُ خَوفاً مِنَ الرَعدِ
فَلا تَرَ بِالخَضراءِ مِثلَ الَّذي رَأى
صَديقُكَ بِالدَكناءِ مِن عَودِهِ المُبدي
لَجَرَّ عَلينا الغَيثُ هُدّابَ مُزنَةٍ
أَواخِرُها فيهِ وَأَوَّلُها عِندي
صفحة القصيدة
عَذيرُكَ مِن نَأيٍ غَداً وَبِعادِ
وَسَيرِ مُحِبٍّ لا يَسيرُ بِزادِ
لِعَلوَةَ في هَذا الفُؤادِ مَحَلَّةٌ
تَجانَفتُ عَن سَعدي بِها وَسُعادِ
أَتُحسِنُ إِصفادي فَأَشكُرَ نَيلَها
وَإِن كانَ نَزراً أَو تَحُلُّ صِفادي
وَكَيفَ رَحيلي وَالفُؤادُ مُخَلَّفٌ
أَسيرٌ لَدَيها لا يُفَكُّ بِفادِ
صفحة القصيدة
خانَ عَهدي مُعاوِداً خَونَ عَهدي
مَن لَهُ خُلَّتي وَخالِصُ وُدّي
بانَ بِالحُسنِ وَحدَهُ لَم يُنازِع
هُ شَريكٌ وَبِنتُ بِالبَثِّ وَحدي
أُعلِنُ السِرَّ في هَواهُ وَأَرضى
خَطَأي في الَّذي أَتَيتُ وَعَمدي
لَيسَ بَرحُ الغَرامِ ما بِتُّ تُخفي
إِنَّ بَرحَ الغَرامِ ما بِتَّ تُبدي
صفحة القصيدة
لا يَبعَدِ اللَهوُ في أَيّامِنا المودي
وَلا غُلُوُّ الهَوى في الغارَةِ الرودِ
وَجِدَّةُ الشَعَراتِ السودِ يُرجِعُها
بيضاً تَتابُعُ مَرِّ البيضِ وَالسودِ
لَو كانَ في الحِلمِ مِن جَهلٍ مَضى عِوَضٌ
لَم أَذمُمِ الشَيبَ في قَولي وَمَعقودي
تِلكَ البَخيلَةُ ما وَصلي بِمُنصَرِفٍ
عَنها وَلا صَدُّها عَنّي بِمَصدودِ
صفحة القصيدة