المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
باتَ عَهدُ الصِبا وَباقي جَديدِه
بَينَ إِعوازِ طالِبٍ وَوُجودِه
وَلِما قَد تُقاوِيانِ مَنَ اللَه
وِ بَيانٌ في بيضِ فَودٍ وَسودِه
وَعَجيبٌ طَريفُ ذا الشَعرِ الأَب
يَضِ أَبدى خُلوقَةً مِن تَليدِه
هَل مُبَكٍّ عَلى الشَبابِ بِمُستَغ
زَرِ دَمعِ الأَسى عَلى مَفقودِه
صفحة القصيدة
إِنَّما الغَيُّ أَن يَكونَ رَشيداً
فَاِنقُصا مِن مَلامِهِ أَو فَزيدا
خَلِّياهُ وَجِدَّةَ اللَهوِ مادا
مَ رِداءُ الشَبابِ غَضّاً جَديدا
إِنَّ أَيّامَهُ مِنَ البيضِ بيضٌ
ما رَأَينَ المَفارِقَ السودَ سودا
أَيُّها الدَهرُ حَبَّذا أَنتَ دَهراً
قِف حَميداً وَلا تُوَلِّ حَميدا
صفحة القصيدة
أَتُرى حَمولَةَ لا يُحَمِّلُ نَفسَهُ
تَقويمَ هالِكَةِ اِبنِ عَبدِ الواحِدِ
قادَ الرِجالَ عَلى العِيالِ وَما اِمتَرى
في أَنَّ لِلقَوّادِ أَجرَ القائِدِ
أَجدَت صِناعَتُهُ فَأَغمَضَ عَينَهُ
عَمّا تَرى عَينُ النَصيحِ الجاهِدِ
بِئسَ المُرَجّى لِلفَتاةِ يَصونُها
وَالمُرتَجى لِصَلاحِ أَمرِ فاسِدِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الطَويلَ وَقَد قَلَّت حَلاوَتُهُ
وَراحَ غَيرِ مَليحِ الشَخصِ مَقدودِ
لَعِندَ إِكذابِ أَنصافِ الظُنونِ إِذا
عَنَّت وَإِخلافِ أَنصافِ المَواعيدِ
ما كانَ طولُكَ إِلّا غَيظَ مُصطَنِعٍ
بُرداً وَكَلّاً عَلى حَفّارِ مَلحودِ
ظَنَنتَ أَنَّكَ بِالأَلفِ الَّتي جَشِمَت
يَداكَ مِن بَعدِ تَعسيرٍ وَتَنكيدِ
صفحة القصيدة
دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه
وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
بَدَأنَ غَريبَ الحُسنِ ثُمَّ أَعَدنَهُ
فَهُنَّ بَواديهِ وَهُنَّ عَوائِدُه
نَوازِلُ مِن عَرضِ اللِوى كُلَّ مَنزِلٍ
أَقامَ طَريفُ الحُسنِ فيهِ وَتالِدُه
أَلا تَرَيانِ الرَبعَ راجَعَ أُنسَهُ
وَعادَت إِلى العَهدِ القَديمِ مَعاهِدُه
صفحة القصيدة