المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ
وَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُ
عَدَتني عَن نَصيبَينَ العَوادي
فَنُجحي أَبلَهٌ فيها بَليدُ
أَرى الحِرمانَ أَبعُدُهُ قَريبٌ
بِها وَالنُجحَ أَقرَبُهُ بَعيدُ
تَقاذَفَ بي بِلادٌ عَن بِلادي
كَأَنّي بَينَها خَبَرٌ شَرودُ
صفحة القصيدة
أَإِبراهيمُ دَعوَةَ مُستَعيدٍ
لِرَأيٍ مِنكَ مَحمودٍ فَقيدِ
تَجَلّى بِشرُكَ الأَمسِيُّ عَنّي
تَجَلّى جانِبِ الظِلِّ المَديدِ
وَأَظلَمَ بَينَنا ما كانَ أَضوا
عَلى اللَحَظاتِ مِن فَلَقِ العَمودِ
وَفي عَينَيكَ تَرجَمَةٌ أَراها
تَدُلُّ عَلى الضَغائِنِ وَالحُقودِ
صفحة القصيدة
إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِ
مِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ
مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى فَقَد نَضَبَت
حَرارَهُ الحُبِّ عَن قَلبي وَعَن كَبِدي
يا رَبَّةِ الخِدرِ إِنّي قَد عَزَمتُ عَلى ال
سُلُوِّ عَنكِ وَلَم أَعزِم عَلى رَشَدِ
نَقَضتُ عَهدَ الهَوى إِذ خانَ عَهدُهُمُ
وَحُلتُ إِذ حالَ أَهلُ الصَدِّ وَالبُعُدِ
صفحة القصيدة
بِتُّ أُبدي وَجداً وَأَكتُمُ وَجدا
لِخَيالٍ مِنَ البَخيلَةِ يُهدى
أَقِسمُ الظَنَّ فيهِ أَنّى تَخَطّى ال
رَملَ مِن عالِجِ وَأَنّى تَهَدّى
خَطَأٌ ما أَزارَناهُ طُروقاً
أَم تَوَخيهِ لِلزِيارَةِ عَمدا
جاءَ يَسري فَأَشرَقَت أَرضُ نَجدٍ
لِسُراهُ وَواصَلَ الغَيثُ نَجدا
صفحة القصيدة
ذاتُ اِرتِجازٍ بِحَنينِ الرَعدِ
مَجرورَةُ الذَيلِ صَدوقِ الوَعدِ
مَسفوحَةُ الدَمعِ لِغَيرِ وَجدِ
لَها نَسيمٌ كَنَسيمِ الوَردِ
وَرَنَّةٌ مِثلَ زَئيرِ الأُسدِ
وَلَمعُ بَرقٍ كَسُيوفِ الهِندِ
جاءَت بِها ريحُ الصَبا مِن نَجدِ
فَاِنتَثَرَت مِثلَ اِنتِثارِ العِقدِ
صفحة القصيدة