المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَما
جَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ
تَقَيَّلَ مِن عَبدِ العَزيزِ سَجِيَّةً
مِنَ المَجدِ تِمّاً بَل تَزيدُ عَلى المَجدِ
وَما قَبُحَ المَعروفُ إِلّا غَدا اِسمُهُ
عَلَيَّ فَكانَ اِسماً لِمَعروفِهِ عِندي
فَدَتكَ أَبا الخَطّابِ نَفسي مِنَ الرَدى
وَلازِلتَ تُفدى بِالنُفوسِ وَلا تَفدي
صفحة القصيدة
أَبلِغ لَدَيكَ عُبَيدَ اللَهِ مَألِكَةً
وَما بِدارِ عُبَيدِ اللَهِ مِن بُعُدِ
أَضحَت بِقُطرَبُّلٍ وَالدَيرِ حُلَّتُهُ
وَما يُجاوِرُ بَيتَ النارِ ذا العُمُدِ
لَم تَدرِ ما بي وَما قَد كانَ بَعدَكَ مَن
نَفاسَتي لَكَ في عَبدونَ أَو حَسَدي
أَغَرُّ أَحسَبُ نُعماهُ الجَليلَةَ مِن
ذَخائِري لِصُروفِ الدَهرِ أَو عُدَدي
صفحة القصيدة
قامَت بِلادُكَ لي مَقامَ بِلادي
وَأَرى تِلادَكَ باتَ دونَ تِلادي
حَتّى كَأَنِّيَ لَم أُرِم وَطَني وَلَم
تَشمَت بِزائِلِ نِعمَتي حُسّادي
وَلَقَد وَعَدتَ وَفي حَياتي مانِعٌ
لي مِن تَنَجُّزِ ذَلِكَ الميعادِ
وَيُضاعِفُ الوَعدَ الَّذي أَكَّدتَهُ
أَنَّ الَّذي أَعطَيتَ جِدُّ مُعادِ
صفحة القصيدة
قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِ
تُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِ
فَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَني
وَبَعَثتَ لي الأَشجانَ أَحلى وافِدِ
باتَت بِأَحلامِ النِيامِ تَغُرُّني
رودُ التَثَنّى كَالقَضيبِ المائِدِ
ضاهَت بِحُلَّتِها تَلَهُّبَ خَدِّها
حَتّى اِغتَدَت في أُرجُوانٍ جاسِدِ
صفحة القصيدة
أَصَبا الأَصائِل إِنَّ بُرقَةَ مُنشِدِ
تَشكو اِختِلافَكِ بِالهُبوبِ السَرمَدِ
لا تُتعِبي عَرَصاتِها إِنَّ الهَوى
مُلقاً عَلى تِلكَ الرُسومِ الهُمَّدِ
دِمَنٌ مَواثِلُ كَالنُجومِ فَإِن عَفَت
فَبِأَيِّ نَجمٍ في الصَبابَةِ نَهتَدي
وَالدارُ تَعلَمُ أَنَّ دَمعي لَم يَغِص
فَأَروحَ أَحمِلُ مِنَّةً مِن مُسعِدِ
صفحة القصيدة