المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِ
لَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
جَرى فَحَوى سَبقَ المُجِدّينَ وادِعاً
وَأَعطى فَما أَعطى قَليلاً وَلا أَكدى
وَلَم يُبدِ أَفضالاً عَلى مُتَطَلِّبٍ
فَواضِلَهُ إِلّا أَعادَ الَّذي أَبدا
طَويلُ اليَدَينِ ما تُعَدِّدُ وائِلٌ
أَباً كَأَبيهِ عِندَ فِعلٍ وَلا جَدّا
صفحة القصيدة
سِوايَ مُرَجّي سَلوَةٍ أَو مُريدُها
إِذا واقِداتُ الحُبِّ حُبَّ خُمودُها
فِرارَكَ مِن كَفِّ البَخيلِ وَمُقلَةِ ال
مُحِبِّ اِعتَراها يَومَ بَينٍ جُمودُها
وَلَيسَ يُؤَدّي العَهدَ إِلّا أَمينُهُ
وَلا فَعَلاتِ المَجدِ إِلّا مَجيدُها
وَلَم أَنسَ أَيّاماً بِيَثرِبَ لَم تَجِد
لَها أُخَرُ الأَيّامِ حُسناً تَزيدُها
صفحة القصيدة
دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ
أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي
خَلا ناظِري مِن طَيفِهِ بَعدَ شَخصِهِ
فَيا عَجَبا لِلدَهرِ فَقداً عَلى فَقدِ
خَليلِيَّ هَل مِن نَظرَةٍ توصِلانَها
إِلى وَجَناتٍ يَنتَسِبنَ إِلى الوَردِ
وَقَدٍّ يَكادُ القَلبُ يَنقَدُّ دونَهُ
إِذا اِهتَزَّ في قُربٍ مِنَ العَينِ أَو يُعدِ
صفحة القصيدة
لَقَد نُصِرَ الإِمامُ عَلى الأَعادي
وَأَضحى المُلكُ مَوطودَ العِمادِ
وَعَرَّفَتِ اللَيالي في شُجاعٍ
وَتامِشَ كَيفَ عاقِبَةُ الفَسادِ
تَمادى مِنهُما غَيٌّ فَلَجّا
وَقَد تُردي اللَجاجَةُ وَالتَمادي
وَضَلّا في مُعانَدَةِ المَوالي
فَما اِغتَبَطا هُنالِكَ بِالعِنادِ
صفحة القصيدة
بِأَبي أَنتَ كَيفَ أَخلَفتَ وَعدي
وَتَثاقَلتَ عَن وَفاءٍ بِعَهدي
لَم تَجِد مِثلَ ما وَجَدتُ وَما أَن
صَفتَ إِن لَم تَجِد مِثلَ وَجدي
رُبَّ يَومٍ أَطَعتُ فيهِ لَكَ الغَ
يَّ وَغَيِّي في حُسنِ وَجهِكَ رُشدي
سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي وَثَنايا
كَ مِزاجي وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
صفحة القصيدة