المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا يَومُ عَرِّج بَل وَراءَكَ يا غَدُ
قَد أَجمَعوا بَيناً وَأَنتَ المَوعِدُ
أَلِفوا الفِراقَ كَأَنَّهُ وَطَنٌ لَهُم
لايَقرُبونَ إِلَيهِ حَتّى يَبعُدوا
في كُلِّ يَومٍ دِمنَةٌ مِن حَيِّهِم
تُقوي وَرَبعٌ مِنهُمُ يَتَأَبَّدُ
أَوَما كَفانا أَن بَكَينا غُرَّباً
حَتّى شَجانا بِالمَنازِلِ ثَهمَدُ
صفحة القصيدة
مِثالُكِ مِن طَيفِ الخَيالِ المُعاوِدِ
أَلَمَّ بِنا مِن أُفقِهِ المُتَباعِدِ
يُحَيِّ هُجوداً مُنتَشينَ مِنَ الكَرى
وَما نَفعُ إِهداءِ السَلامِ لَهاجِدِ
إِذا هِيَ مالَت لِلعِناقِ تَعَطَّفَت
تَعَطُّفَ أُملودٍ مِنَ البانِ مائِدِ
إِذا وَصَلَتنا لَم تَصِل عَن تَعَمُّدٍ
وَإِن هَجَرَت أَبدَت لَنا هَجرَ عامِدِ
صفحة القصيدة
ما لَها أولِعَت بِقَطعِ الوِدادِ
كُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ
ما عَلِمتُ النَوى وَلا الشَوقَ حَتّى
أَشرَقَت لي الخُدورُ فَوقَ النِجادِ
فَوَقَفنا عَلى الطُلولِ يَفيضُ ال
لُؤلُؤُ الرَطبُ مِن عُيونٍ صَوادِ
في رِياضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَب
لُ رِداراً مِنِ اِبتِسامِ سُعادِ
صفحة القصيدة
إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ
مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد
يَجمعُ الجَيشَ بِتَدبيرِ فَتىً
بَذَلَت كَفّاهُ فيهِ مايَجِد
يُتبِعُ الوَعدَ بِنُجحٍ عاجِلاً
فَسَواءٌ مِنهُ أَعطى أَو وَعَد
أَسَدٌ يُبدِعُ في أَعدائِهِ
سَطوَةً ما يَتَعاطاها الأَسَد
يا اِبنَ حَمدونَ بنِ إِسما
عيلَ وَالجودُ عَقيدُك
وَالعُلا ما شادَ آبا
ؤُكَ قِدماً وَجُدودُك
وَنَجارُ المَجدِ نَبعٌ
شُقَّ مِن فَرعَيهِ عودُك
عَظُمَت في فَضلِكَ النِع
مَةُ وَاللَهُ يَزيدُك
صفحة القصيدة