المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما يَستَفيقُ دَدٌ لِقَلبِكَ مِن دَدٍ
يَعتادُ ذِكراها طَوالَ المُسنَدِ
بَيضاءُ إِن تُعلِل بِلَحظٍ لا تَهَب
بُرءً وَإِن تَقتُل بِدَلٍّ لا تَدِ
سَبَقَت بِنَبوَتِها المَشيبِ وَعَجَّلَت
في اليَومِ هُجراً كانَ يُرقَبُ في غَدِ
لَم أَلقَ شَفعاً كَالسُلُّوِ وَكَالهَوى
أَنَأى وَأَبعَدَ مَصدَراً مِن مَورِدِ
صفحة القصيدة
يا أَبا غانِمٍ غَنِمتَ وَلازا
لتَ عِهادُ الأَنواءِ تَسقي بِلادَك
أَبهَجَت زَورَةُ الوَزيرِ أَخِلّا
ءَكَ جَمعاً وَأَرغَمَت حُسّادَك
لَيتَ أَنا مِثلَ اِعتِلالِكَ نَعتَل
لُ عَلى أَن يَعودَنا مَن عادَك
وَجَدنا خِلالَ أَبي صالِحٍ
شَبائِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ
حَوى عَن أَبيهِ الَّذي حازَهُ
أَبوهُ المُهَذَّبُ عَن جَدِّهِ
عَفافٌ يَعودُ عَلى بَدإِهِ
وَهَديٌ يَسيرُ عَلى قَصدِهِ
فَأَيُّ عُلاً لَم يَنَل فَخرَها
وَجَزلٍ مِنَ النَيلِ لَم يُسدِهِ
صفحة القصيدة
أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِ
بُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ
وَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاً
تَغَيَّرَ بُعدَ مَعهَدِهِ الجَديدِ
وَمَن يَدعُ المَنازِلَ لا يُحَيّا
وَلَو أَنهُجنَ إِنهاجَ البُرودِ
تَجودُ بِأَدمُعٍ بَخُلَت رِجالٌ
بِهِنَّ وَما تُعارُ سَماعَ جودِ
صفحة القصيدة