المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَت
بِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا
أَرجو عَواطِفَ مِن لَيلى وَيُؤيسُني
دَوامُ لَيلى عَلى الهَجرِ الَّذي تَلَدا
وَما مَضى أَمسِ مِن عَيشٍ أُسَرُّ بِهِ
في حُبِّها فَأُرَجّى أَن يَعودَ غَدا
كَيفَ اللِقاءُ وَقَد أَضحَت مُخَيِّمَةً
بِالشامِ لا كَثَباً مِنّا وَلا صَدَدا
صفحة القصيدة
أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها
وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها
وَأَنَّ الهُمومَ اِعتَدنَ بَعدَكِ مَضجَعي
وَأَنتِ الَّتي وَكَّلتِني بِاِعتِيادِها
خَليلَيَّ إِنّي ذاكِرٌ عَهدَ خُلَّةٍ
تَوَلَّت وَلَم أُذمِم حَميدَ وِدادِها
فَواعَجَباً ما كانَ أَقصَرَ دَهرِها
لَدَيَّ وَأَدنى قُربِها مِن بِعادِها
صفحة القصيدة
لي حَبيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا
وَأَعادَ الصُدودَ مِنهُ وَأَبدى
ذو فُنونٍ يُريكَ في كُلِّ يَومٍ
خَلَفاً مِن جَفائِهِ مُستَجَدّا
يَتَأَبّى مَنعاً وَيُنعِمُ إِسعا
فاً وَيَدنو وَصلاً وَيَبعُدُ صَدّا
أَغتَدي راضِياً وَقَد بِتُّ غَضبا
نَ وَأُمسي مَولىَن وَأُصبِحُ عَبدا
صفحة القصيدة
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُ
شَرقاً وَغَرباً فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُ
وَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍ
إِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
صفحة القصيدة
مُخلِفٌ في الَّذي وَعَد
سيلَ وَصلاً فَلَم يَجُد
فَهُوَ بِالحُسنِ مُستَبِد
دٌ وَبِالدَلِّ مُنفَرِد
يَتَثَنّى عَلى قَضي
بٍ وَيَفتَرُّ عَن بَرَد
قَد تَطَلَّبتُ مَخرَجاً
مِن هَواهُ فَلَم أَجِد
صفحة القصيدة