المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِ
فَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ
وَأَضحى جَنيباً لِلمَطالِ مُجانِباً
لِناصِحِهِ في الغَيِّ طَوعاً لِمَن يُردى
إِذا باكَرَتهُ غادِياتُ هُمومِهِ
أَراحَ عَلَيها الراحَ حَمراءَ كَالوَردِ
كَأَنَّ سَناها بِالعَشِيِّ لِشَربِها
تَبَلُّجُ عيسى حينَ يَلفُظُ بِالوَعدِ
صفحة القصيدة
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ
نَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىً
وَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي
ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذي
وَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ
وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُ
وَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي
صفحة القصيدة
لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُه
تَبتَدي سوقَهُ الصَبا وَتَقودُه
غَدِقَن يَستَجِدُّ صَنعَةَ رَوضٍ
صَنعَةَ البُردِ عامِلٌ يَستَجيدُه
كُلَّما بَكَّرَت عَلَيهِ سَماءٌ
حيكَ إِفرِندُهُ وَصيغَ فَريدُه
قَد أَراهُ مَغنىً لِأَرآمِ سِربٍ
مائِلاتٍ إِلى التَصابي خُدودُه
صفحة القصيدة
ضَلالاً لَها ماذا أَرادَت إِلى الصَدِّ
وَنَحنُ وُقوفٌ مِن فِراقِ عَلى حَدِّ
مُزاوِلَةٌ أَن تَخلِطَ الوُدَّ بِالقِلى
وَمُزمِعَةٌ أَن تُلحِقَ القُربَ بِالبُعدِ
رَأَت لَمَّةً عَلّى بَياضاً سَوادَها
تَعاقُبِ مُبيَضٍّ عَلَيها وَمُسوَدِّ
فَلا تَسأَلا عَن هَجرِها إِنَّ هَجرَها
جَنى الصَبرِ يُسقى مُرُّهُ مِن جَنى الشُهدِ
صفحة القصيدة
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ
أَما لَكُمُ مِن هَجرِ أَحبابِكُم بُدُّ
أَأَحبابَنا قَد أَنجَزَ البَينُ وَعدَهُ
وَشيكاً وَلَم يُنجَز لَنا مِنكُمُ وَعدُ
أَأَطلالَ دارِ العامِرِيَّةِ بِاللِوى
سَقَت رَبعَكِ الأَنواءُ ما فَعَلَت هِندُ
أَدارَ اللِوى بَينَ الصَريمَةِ وَالحِمى
أَما لِلهَوى إِلّا رَسيسَ الجَوى قَصدُ
صفحة القصيدة