المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ
مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ
خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً
بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ
فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ ظَلَّ جَناحُها
في خُطَّةٍ وَذُؤابَةٌ لِلجودِ
وَأَرى الأَعِنَّةَ مُذ جَمَعتَ شَتاتَها
لَم تَخلُ مِن نَصرٍ وَمِن تَأييدِ
صفحة القصيدة
لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
مَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي
لَقينا بِكِ الدُنيا مَريعاً جَنابُها
وَعَهدُ بَناتِ الدَهرِ جِدُّ حَميدِ
زَمانُ وِصالٍ لَم يُرَنَّق صَفاؤُهُ
بِهَجرٍ وَلَم يَسنَح لَنا بِصُدودِ
سُقينا كُؤوسَ اللَهوِ فيهِ وَحَظُّنا
مِنَ الدَهرِ نَستَحليهِ غَيرَ زَهيدِ
صفحة القصيدة
أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي
وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ
وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا
وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ
أَيَشفي مِنَ الهِجرانِ لا يَهتَدي الجَوى
لِقَلبِ بِهَجرِ الغانِياتِ عَميدِ
وَتَبتَعِثُ الأَشجانُ نِيَّةُ غادَةٍ
أَناةٍ كَخَوطِ الخَيزُرانَةِ رودِ
صفحة القصيدة
ما نالَ ما نالَ الأَميرُ مُحَمَّدٌ
إِلّا بِيُمنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزيدِ
وَبَنو ثُمالَةَ أَنجُمٌ مَسعودَةٌ
فَعَلَيكَ ضَوءُ الكَوكَبِ المَسعودِ
شَفَعَت خُراسانُ العِراقِ بِزَورَةٍ
مِن زائِرٍ طَرِفِ اللِقاءِ جَديدِ
ذاكَ المُبارَكُ خِلَّةٌ وَلَرُبَّما
مُنِيَ الجَليلُ بِأَشأَمٍ مَنكودِ
لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ
لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
مَنازِلُ أَضحَت لِلرِياحِ مَنازِلاً
تَرَدَّدُ فيها بَينَ نُؤيِ وَرِمدِدِ
شَجَت صاحِبي أَطلالُها فَتَهَلَّت
مَدامِعُهُ فيها وَما قُلتُ أَسعِدِ
وَقَلَّت لِدارِ المالِكِيَّةِ عَبرَةٌ
مِنَ الشَوقِ لَم تُملَك بِصَبرِ فَتُردَدِ
صفحة القصيدة